ثلاثة مشاريع أمام مجلس الأمن ومحققون إلى دمشق

سوري يصب الماء على فتى في مدينة دوما يشتبه في إصابته بغازات سامة السبت الماضي (رويترز)
سوري يصب الماء على فتى في مدينة دوما يشتبه في إصابته بغازات سامة السبت الماضي (رويترز)

يصوت مجلس الأمن اليوم على ثلاثة مشاريع قرارات بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في دوما، في حين أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن فريقا من محققيها سيتوجه إلى دوما بريف دمشق.

وأول مشاريع القرارات أميركي يتعلق بإنشاء آلية تحقيق مستقلة جديدة بشأن استعمالات الأسلحة الكيميائية في سوريا، وقد أعلنت روسيا أنها ستستخدم الفيتو ضده.

ومشروع القرار الثاني قدمته روسيا ويتعلق بإنشاء آلية تحقيق مستقلة بشأن استعمالات الأسلحة الكيميائية في سوريا. وبحسب مراسل الجزيرة، لن تضطر الولايات المتحدة إلى استخدام الفيتو ضده لأنه لن يحصل على الأصوات التسعة اللازمة.

ووزعت روسيا مشروع قرار ثالث بشأن مسألة دوما. وبحسب مراسلنا، من المرجح ألا تمرره الولايات المتحدة.

وقد أعلنت روسيا رفضها مشروع القرار الأميركي المقترح أمام مجلس الأمن لتشكيل لجنة تحقيق دولية بشأن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا.

ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين أن روسيا أبلغت مجلس الأمن أنها ستطرح مشروع قرارين بشأن سوريا للتصويت اليوم لأنها لا تتفق مع نص أميركي لمشروع قرار يهدف إلى إجراء تحقيق جديد لتحديد المسؤول عن الهجمات الكيميائية في سوريا.

ومن المقرر أن يصوت مجلس الأمن المؤلف من 15 بلدا على مشروع القرار الأميركي في السابعة مساء بتوقيت غرينتش.

وأوضح دبلوماسيون أن روسيا طلبت من مجلس الأمن أن يصوت على مشروع قرار ينص على إجراء تحقيق جديد بشأن هجمات بأسلحة كيميائية في سوريا، وعلى مشروع آخر يدعم إرسال محققين من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع هجوم دوما.

المشروع الأميركي
بالمقابل، ينص مشروع القرار الأميركي على تشكيل "آلية تحقيق مستقلة تابعة للأمم المتحدة" بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا يكون تفويضها صالحا لمدة عام قابل للتجديد، ويتضمن المشروع على إدانة للنظام السوري بعد هجوم دوما، و"محاسبة المسؤولين عن أي استخدام للأسلحة الكيميائية".

وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اليوم إن فريقا من محققيها سيتوجه إلى مدينة دوما للتحقق من التقارير بشأن تعرض المدينة لهجوم كيميائي، وأضافت المنظمة في بيان أنها طلبت من النظام السوري تقديم كل الترتيبات اللازمة لتسهيل مهمة الفريق.

وجاء بيان المنظمة بعدما وجهت دمشق وموسكو دعوة إلى المنظمة لإيفاد محققين للتحقيق في مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في دوما، وتنفي روسيا والنظام وإيران شن الجيش السوري النظامي هجوما كيميائيا على دوما، وتتهم دولا غربية -على رأسها أميركا– ببث مزاعم بغرض تبرير مهاجمة دمشق.

ونسبت وكالة الأنباء السورية الرسمية إلى مصدر رسمي بوزارة الخارجية قوله إن دمشق تدعو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لإرسال محققين إلى دوما من أجل "كشف حقيقة الادعاءات التي تقوم بالترويج لها بعض الأطراف الغربية"، في إشارة إلى اتهام دول غربية نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالمسؤولية عن قصف دوما بالسلاح الكيميائي، مما أودى بحياة العشرات وجرح المئات اختناقا.

لا مصابين
وقال قائد قوات الحماية الكيميائية الروسي إيغور كيريلوف إنه لا يوجد في مشفى دوما أي مصابين بمواد كيميائية أو غازات سامة.

وأشار وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف في وقت سابق إلى أن خبراء عسكريين روسا وموظفين من الهلال الأحمر السوري دخلوا المنطقة التي قيل إن السلاح الكيميائي استخدم فيها بدوما ضد المدنيين، ولم يعثروا على آثار لمادة الكلور أو غيرها من الأسلحة الكيميائية.

بالمقابل، نقلت وكالة رويترز عن مصادر حكومية أميركية أمس الاثنين أن التقييم الأولي للحكومة الأميركية يشير إلى استخدام غاز أعصاب في الهجوم الكيميائي في دوما، لكن المصادر نفسها قالت إن الأمر يتطلب المزيد من الأدلة لتحديد نوع الغاز، وإن واشنطن لم تحدد بشكل حاسم ما إذا كانت قوات النظام السوري هي من نفذت الهجوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أفاد دبلوماسيون بأن السفيرة الأميركية بالأمم المتحدة نكي هيلي عبرت عن رغبتها في أن يصوّت مجلس الأمن على مشروع قرار أميركي حول فتح تحقيق جديد بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا.

أدان مجلس الأمن الدولي الثلاثاء استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وأكد على ضرورة محاسبة المتورطين. وقال رئيس المجلس إن جميع الأعضاء أكدوا دعم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وعملها في سوريا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة