حملت علم فلسطين.. فعاقبها الاحتلال بالقنص

تداول ناشطون عبر صفحات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر قنص جنود الاحتلال الإسرائيلي فتاة فلسطينية كانت تحمل العلم الفلسطيني فقط قرب الحدود في قطاع غزة.

ورغم بُعد المسافة الفاصلة بينها وبين السياج فإنها لم تسلم من رصاص القناصة الذين أصابوها، وهي تهمّ بالابتعاد أكثر عن السياج. 

وخلال اليومين الماضيين، تدفق آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة نحو الحدود الشرقية التي تفصلهم عن مناطق عام 1948 للمشاركة في مسيرات "العودة الكبرى"، التي بدأت بإحياء ذكرى "يوم الأرض" الـ42.

واندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال أسفرت الجمعة عن استشهاد 17 فلسطينيا، وإصابة نحو 1500 آخرين، كما أسفرت احتجاجات السبت عن إصابة 35 فلسطينيا برصاص الاحتلال، إلى جانب إصابة عشرات آخرين بالاختناق وإصابات طفيفة.

ورغم دموية القمع الإسرائيلي، فإن آلاف الفلسطينيين استطاعوا الاحتشاد في خمسة تجمعات أنشأتها "اللجنة العليا لمسيرات العودة" شرقي محافظات القطاع الخمس، وأتموا برنامج الفعاليات المقرر، واتجهوا نحو الحدود.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

عبرت عدة دول وأحزاب أوروبية عن إدانتها للتصعيد الإسرائيلي ضد المظاهرات السلمية التي نظمت في قطاع غزة بالذكرى الـ42 ليوم الأرض، الذي أدى إلى سقوط 17 شهيدا ونحو 1500 جريح.

أعلنت النرويج رفضها التصعيد الإسرائيلي بغزة الذي وصفته تركيا "بالمجزرة". وبينما حملت إيران الإدارة الأميركية و"القادة السذج" مسؤولية الدماء التي سالت، دعا الاتحاد الأوروبي لتحقيق فيما شهده قطاع غزة أمس.

شيع آلاف الفلسطينيين بغزة شهداء مسيرة العودة الكبرى الذين قتلوا أمس برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، وردد المتظاهرون شعارات تدعو للتضامن الشعبي بمواجهة المحتل. في حين عمّ إضراب الضفة الغربية والقطاع.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة