إسرائيل تدافع عن اختطافها جثث الشهداء

تدوينة منسق الحكومة الإسرائيلية يوآف مردخاي على مواقع التواصل
تدوينة منسق الحكومة الإسرائيلية يوآف مردخاي على مواقع التواصل
أقرت الحكومة الإسرائيلية أنها اختطفت جثتي الشهيدين مصعب سلول ومحمد رباعية اللذين قتلا يوم الجمعة الماضي خلال مشاركتهما في مسيرة العودة الكبرى على الحدود مع غزة.

وقال منسق الحكومة الإسرائيلية يوآف مردخاي إن إسرائيل تحتجز أيضا جثث 24 شهيدا فلسطينيا آخرين، من بينها جثث شهداء سقطوا في الحرب الأخيرة على غزة عام 2014.

وأكد مردخاي أن إسرائيل لن تعيد هذه الجثث إلا بعد أن تستعيد "المدنيين الإسرائيليين وجثث الجنود" المحتجزين لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، مضيفا أن حماس هي من تمنع بذلك دفن الأموات وتحرم سكان غزة من الصلاة على أرواح أبنائهم.

وكانت عائلتا سلول ورباعية في قطاع غزة طالبتا اليوم الأحد إسرائيل بالكشف عن مصير ابنيهما اللذين فُقدت آثارهما خلال مشاركتهما في مسيرة العودة.

وقد أقامت العائلتان بيتي عزاء منفصلين وسط قطاع غزة قبل التأكد من خبر استشهاد ولديهما، لاعتقادهما "أنهما استشهدا وأن إسرائيل اختطفت جثتهما"، حسب وكالة الأناضول.

وكانت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، قد قالت في بيان أصدرته أمس إن خمسة من شهداء المسيرات الشعبية يوم الجمعة هم من عناصرها، وذكرت من بينهم الشاب سلول.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

أحبطت الولايات المتحدة مشروع بيان قدمته الكويت بعد المجزرة التي اقترفها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد مشاركين في مسيرة العودة بقطاع غزة. وأسقطت واشنطن البيان رغم أنه لم يتضمن إدانة لإسرائيل.

هدد جيش الاحتلال الإسرائيلي بشن ضربات عسكرية في عمق قطاع غزة، متهما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باستغلال مسيرات العودة التي تشهدها الحدود الشرقية للقطاع والتحضير لشن هجمات.

كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي أسلحة جديدة في مواجهة مسيرات العودة بقطاع غزة منها طائرات لإلقاء قنابل الغاز المدمع لإبعاد العدد الكبير من المتظاهرين.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة