الجزء الثاني من "قطر 96".. خفايا أعظم

برومو "ما خفي أعظم"
برومو "ما خفي أعظم"
يكشف برنامج "ما خفي أعظم" في جزئه الثاني لـ "قطر 96" عن المزيد من التفاصيل الدقيقة حول تورط أربع دول في المحاولة الانقلابية على أمير قطر.

وفي الجزء الثاني الذي يبث مساء الأحد القادم (2018/3/11) سيتم عرض عدد من التفاصيل المتعلقة بمرحلة فشل المحاولة الانقلابية. وحسب مقدم البرنامج تامر المسحال، فإن هذه المرحلة أكثر خطورة، لما تتضمنه من تفاصل أكثر خطورة من عمليات وأحداث لم يكشف عنها من قبل، وظلت طي الكتمان.

وحول الخفايا التي سيكشفها الجزء الثاني، قال المسحال في تصريحات سابقة لبرنامج الحصاد "عندما بحثنا في وثائق هذه الأحداث أقول إن الجزء الثاني سيكشف ما خفي منها، وكان فعلا أعظم".

وكشف المسحال أن الجزء الثاني من "قطر 96" سيعرض وثائق مصدرها الدول المتورطة في المحاولة الانقلابية، منوها إلى أن "الجزيرة" مشهود لها بالتحقق من صحة الوثائق، وكانت ذات مصداقية عالية، وهي أثبتت بالدليل، لا مجرد كلام مرسل، بل استندت إلى صناع الحدث.

وأكد أن حلقة "قطر 96" بالدرجة الأولى عمل توثيقي لروايات وشهادات لم ترو من قبل، مشددا على أنه لم يتم إغفال أسماء أو تجاوز أحداث أو شخصيات متعلقة بالحدث، خاصة أن الشخصيات الحقيقية كانت هي المصدر، لأنها الصانعة للحدث، سواء من قيادات الانقلاب داخل أو خارج قطر، أو الذين حققوا في الملف الأمني، بالإضافة إلى شهادة السفير الأميركي في قطر تلك الفترة والذي كان أول من أبلغ رسميا بما جرى ليلة المحاولة الانقلابية.

وكان الجزء الأول من "قطر 96" قد كشف معلومات مثيرة عن دور كل من الإمارات والبحرين والسعودية ومصر بالتخطيط للانقلاب على أمير قطر في ذلك الوقت الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك بإشراف مباشر من الأمير سلطان بن عبد العزيز (وزير الداخلية السعودي آنذاك) ومحمد بن زايد (رئيس هيئة الأركان في الإمارات آنذاك) وحمد بن عيسى (ولي العهد البحريني في تلك الفترة) ومدير المخابرات المصري الراحل عمر سليمان.

واعتمد البرنامج في تحقيقاته على وثائق رسمية وعلى شهادات قادة المحاولة الانقلابية ومحققين شاركوا بالتحقيق في هذا الملف، إضافة للسفير الأميركي في الدوحة بتلك الفترة.

وقد أثار الفيلم عاصفة قوية من ردود الأفعال، تجاوزت منطقة الخليج العربي، لما كشفه من معلومات ظلت طي الكتمان لأكثر من 22 عاما.
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: