نزيف متواصل بالغوطة ومساعدات لسد الرمق

آثار القصف على الأحياء السكنية في بلدة دوما بالغوطة الشرقية (ناشطون)
آثار القصف على الأحياء السكنية في بلدة دوما بالغوطة الشرقية (ناشطون)

ارتفع عدد ضحايا القصف الروسي والسوري في غوطة دمشق الشرقية اليوم الاثنين إلى 72 قتيلا، وقال ناشطون إن القصف تواصل أثناء دخول قافلة مساعدات، كما قصف النظام مناطق أخرى بإدلب وحماة وحمص

وقال مراسل الجزيرة إن عدد الضحايا المدنيين في الغوطة الشرقية جراء غارات روسيا والنظام ارتفع إلى 72 قتيلا وعشرات الجرحى، حيث سقط معظمهم في بلدات جسرين وحرستا وحمورية وسقبا.

وقال ناشطون إن قصف النظام لم يتوقف حتى أثناء دخول قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة إلى بلدة دوما، وذلك بعد تأخير تجاوز ثلاث ساعات، حيث تعرضت دوما لقصف بأكثر من أربعين صاروخا وأكثر من عشر غارات جوية.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا إن الأمم المتحدة وشركاءها حصلوا على موافقة لتقديم المساعدة لسبعين ألف شخص بحاجة إليها في المنطقة المحاصرة.

وفي الأثناء، أكدت شبكة شام أن المساعدات موجهة لنحو 27 ألف شخص فقط من بين أربعمئة ألف إنسان يعيشون تحت الحصار في وضع مأساوي، وأضافوا أن النظام منع دخول حقائب إسعافية أولية ولوازم جراحية.

من جهة أخرى، ذكرت شبكة شام أن طائرات النظام قصفت أيضا بلدتي كفرزيتا واللطامنة بريف حماة الشمالي، وأن عدة بلدات في ريف إدلب تعرضت للقصف، مما أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى ببلدة حران.

أما محافظة حمص فشهدت اشتباكات بين المعارضة وقوات النظام في قريتي المحطة وسنيسل، وترافقت مع قصف مدفعي، بينما أكد ناشطون سقوط طائرة استطلاع روسية قرب منطقة الحوالة جراء خلل فني.

المصدر : الجزيرة + وكالات