قوات النظام تزحف نحو الغوطة لتقسيمها

سيطرت قوات النظام على مساحات جديدة شرقي الغوطة الشرقية، في حين شنت فصائل المعارضة هجمات على تلك القوات وأوقعت عشرات القتلى والجرحى، وسط حركة نزوح للمدنيين إلى مناطق المعارضة في المنطقة المحاصرة.

ونقل تلفزيون الإخبارية السوري عن مصدر عسكري قوله إن قوات النظام سيطرت على ست مواقع إستراتيجية في الغوطة الشرقية، أبرزها بلدات أوتايا والنشابية وحزرما وتل فرزات، وبث صورا بمحيط بلدة النشابية ظهر فيها تل فرزات الإستراتيجي الذي يتيح لقوات النظام السيطرة على مساحات واسعة وحيوية في منطقة المرج.

وكان جيش الإسلام (أكبر فصائل المعارضة المسلحة) أعلن أمس انسحابه من حوش الضواهرة، وفوج النقل 274 في الشيفونية بسبب القصف العنيف على المنطقة، بحسب بيان رسمي.

وترجح مصادر ميدانية أن قوات النظام تسعى من خلال هذا التقدم إلى شطر الغوطة الشرقية إلى قسمين شمالي وجنوبي، لتضييق الخناق على المعارضة المسلحة.

وشهدت الغوطة الشرقية اليوم الأحد خلال سريان هدنة الساعات الخمس هدوءا حذرا سبقه قصف كثيف أودى بحياة 26 مدينا، بينهم أفراد عائلة كاملة قضت حرقا في قصف استهدف بلدة مسرابا.

في المقابل، سقط عشرات القتلى والجرحى من القوات الحكومية ومليشياتها في هجمات نفذها مسلحو المعارضة مساء أمس السبت وفجر اليوم حول المواقع التي تقدمت إليها قوات النظام.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن الجيش الروسي قوله إن مقاتلي المعارضة في الغوطة فرضوا اليوم الأحد حظرا للتجول لمنع المدنيين من المغادرة خلال الهدنة اليومية لمدة خمس ساعات التي أعلنتها روسيا الأسبوع الماضي.

أما تلفزيون أورينت الموالي للمعارضة فقال إن تقدم القوات الحكومية في الغوطة المحاصرة يدفع الكثير من السكان إلى الفرار.

ونقل التلفزيون عن شاهد أن الناس يفرون من المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام في المحيط الشرقي من الغوطة إلى المناطق الخاضعة للمعارضة.

المصدر : الجزيرة + وكالات