الأسد: عملية الغوطة مستمرة ولا تتعارض مع الهدنة

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن نظامه سيستمر في مكافحة الإرهاب، وإن عملية الغوطة الشرقية هي جزء من ذلك، ويجب أن تستمر بالتوازي مع إفساح المجال لخروج المدنيين.

كما قال إنه لا يوجد أي تعارض بين الهدنة وبين الأعمال القتالية، وإن الحالة الإنسانية التي يتحدث عنها الغرب هي كذبة سخيفة جدا.

يأتي حديث الأسد في وقت تواصل فيه قوات النظام هجومها وقصفها لمناطق الغوطة الشرقية وهو ما أدى إلى مقتل وجرح المئات من المدنيين، وذلك رغم إقرار المجتمع الدولي هدنة لمدة شهر في 24 من الشهر الماضي.

وكان الأسد قد التقى اليوم بحسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني في العاصمة السورية دمشق، وذكر موقع جابري أنصاري على التليغرام أن الطرفين أكدا أن الشعب السوري هو من يحق له تحديد مستقبل بلاده بعيدا عن أي تدخلات أجنبية.

كما بحث الأسد مع أنصاري ملف الحوار السياسي  لحل الأزمة السورية.

وقال الأسد إن الشعب السوري هو صاحب القرار الأخير في أي خيار سياسي مستقبلي يتعلق ببلده، مشيرا إلى أن هذا القرار لن يكون بيد أي أحد آخر.

وفي وقت سابق قال اللواء رحيم صفوي كبير مستشاري المرشد الإيراني للشؤون العسكرية إن من الضروري للرئيس السوري بشار الأسد أن يدفع بالحل السياسي للأزمة السورية مع الحفاظ في الوقت ذاته على استمرار العمليات العسكرية ضد ما سماه الإرهاب، والتمسك بسيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وفي كلمة له أمام جمع من القادة العسكريين في الحرس الثوري، تحدث صفوي عن فشل "مخطط إسقاط سوريا"، مشيرا إلى أن عددا من الدول -بينها الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والإمارات وتركيا والأردن– كانت تسعى لإيحاد أزمة حادة بالمنطقة عبر ضرب استقلال هذا البلد ووحدته.

وأعرب صفوي عن أمله في أن "يتمكن الجيش السوري وحلفاؤه من إخراج القوات الأميركية المتمركزة شرق الفرات".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تواصلت الغارات التي تشنها المقاتلات السورية والروسية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق، بينما أفاد مراسل الجزيرة بتقدم قوات النظام بعد معارك عنيفة مع فصائل المعارضة المسلحة شرقي الغوطة.

3/3/2018

قال اللواء رحيم صفوي كبير مستشاري المرشد الإيراني للشؤون العسكرية إنه من الضروري للرئيس السوري بشار الأسد أن يدفع بالحل السياسي للأزمة مع استمرار العمليات العسكرية ضد “الإرهاب”.

4/3/2018

سقط عشرات القتلى والجرحى في الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق جراء القصف العنيف أمس السبت، بينهم عائلة قتلت حرقا، في حين سيطرت قوات النظام على أجزاء في جنوب شرق الغوطة.

4/3/2018

قتل أربعة أشخاص بينهم طفلة وأصيب العشرات في غارات جوية جديدة على بلدة المحمدية بالغوطة الشرقية، وسط استمرار المعارك بين المعارضة وقوات النظام السوري وحلفائه على جبهات مختلفة.

3/3/2018
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة