روسيا تقصف إدلب وتمدد هدنة الغوطة لإخلائها

سقط قتلى وجرحى بريف إدلب جراء غارات جوية للنظام وروسيا اليوم السبت، وتعرضت إحدى حافلات نقل المهجّرين من الغوطة الشرقية لحادث سقط فيه قتلى بينما يستمر تهجير الآلاف إلى شمال سوريا.

وقال مراسل الجزيرة إن سبعة مدنيين قتلوا بينهم أم وطفلها، وجرح عشرات جراء غارات جوية للنظام وروسيا على مدينتي أريحا وجسر الشغور وبلدتي بسنقول والدانا في ريف إدلب، وكان من بين القتلى في أريحا ثلاثة من مهجري الغوطة الشرقية الذين نزحوا مؤخرا.

وأضاف المراسل أن الغارات استهدفت مواقع مدنية أخرى في بلدة النقير والقطيرة بريف إدلب مما تسبب بأضرار مادية في ممتلكات المدنيين، حيث تقع جميع تلك المناطق ضمن المنطقة الرابعة لخفض التصعيد المتفق عليها في مفاوضات أستانا.

وذكرت وكالة مسار أن الطيران الروسي قصف قرى الزيارة والسرمانية والحمرا ومورك وكفرزيتا واللطامنة بريف حماة وأن طيران النظام ألقى براميل متفجرة على المحطة الحرارية بمنطقة زيزون.

في سياق آخر، أفاد مراسل الجزيرة أن خمسة أشخاص من مهجري الغوطة الشرقية لقوا حتفهم جراء حادث مروري تعرضت له حافلة كانت تقلهم ضمن الدفعة السابعة، وذلك في منطقة خاضعة للنظام بريف حماة الغربي، كما تسبب الحادث بإصابة آخرين بينهم ستة من متطوعي الهلال الأحمر.

ووصلت الدفعة السابعة من مهجري القطاع الأوسط في الغوطة إلى مناطق سيطرة المعارضة بإدلب، وهي تضم نحو 3400 شخص، مما يرفع عدد الواصلين إلى إدلب منذ بدء تهجير الغوطة إلى 38 ألف شخص، فضلا عن أكثر من 130 ألف مدني خرجوا باتجاه مناطق سيطرة النظام.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية تمديد الهدنة في الغوطة الشرقية ليخرج من تبقى من مسلحي فيلق الرحمن، حيث سيطر النظام على 90% من المساحة التي كانت تسيطر عليها المعارضة في الغوطة قبيل بدء الهجوم في 18 فبراير/شباط الماضي، بينما ما يزال مصير مدينة دوما ومحيطها معلقا بالمفاوضات المستمرة حتى الآن.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال مراسل الجزيرة بسوريا إن 128 حافلة تشكل الدفعة السادسة من مهجري الغوطة الشرقية؛ وصلت ريف إدلب وهي تقل قرابة سبعة آلاف شخص قادمين من مدن عربين وزملكا وعين ترما.

نفى فصيل "جيش الإسلام" التابع للمعارضة السورية المسلحة تقارير تحدثت عن قبوله بخروج مقاتليه من مدينة دوما بالغوطة الشرقية بناء على اتفاق مع القوات الروسية.

أكد ناشط سوري، ومصدر من جيش الإسلام، أن مصير آلاف العائلات التي وصلت من الغوطة إلى مناطق النظام السوري يبقى مجهولا، في ظل أنباء عن تجنيد الذكور، وتنفيذ إعدامات ميدانية.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة