فريدمان لعباس: بديلك جاهز للتفاوض مع إسرائيل

محمود عباس (يمين) هاجم ديفيد فريدمان بشراسة قبل أسبوع ووصفه "بابن الكلب" (الجزيرة)
محمود عباس (يمين) هاجم ديفيد فريدمان بشراسة قبل أسبوع ووصفه "بابن الكلب" (الجزيرة)
حذر السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس من مغبة عدم الاستمرار في التفاوض مع تل أبيب، وقال إن واشنطن تتوفر على بديل له يخوض العملية التفاوضية، وهي تصريحات سارعت القيادة الفلسطينية لرفضها؛ باعتبارها تهديدا يستهدف شخص الرئيس.

وقال فريدمان -المحابي والمساند لحكومة اليمين الإسرائيلي ولسياستها الاستيطانية- في حديث نقلته القناة العاشرة الإسرائيلية إنه إذا لم يقبل عباس الانخراط في مفاوضات مع إسرائيل فسيتم إيجاد بديل له يملأ الفراغ الذي سيحدثه.

ويعد تصريح المسؤول الأميركي الأول من نوعه الذي يتحدث فيه صراحة مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن احتمال إقدامها على قرار سحب الاعتراف بمحمود عباس.

وأوضح أن بلاده ستمضي قدما في عملية السلام، وأنها تريد مساعدة الشعب الفلسطيني، مضيفا أنه إذا لم تكن القيادة الفلسطينية على المسار نفسه فإن ذلك لا يعني تخلي واشنطن عن نهجها.

وقال فريدمان إنه لم يحمل إهانة وجهها إليه الرئيس الفلسطيني -حيث وصفه فيها "بابن الكلب"- على محمل شخصي، واعتبرها مضرة بالشعب الفلسطيني، وتجعل من الصعب على واشنطن خوض حوار جاد بشأن قضايا خطيرة.

وصف مقذع
وكان عباس هاجم في اجتماع للقيادة الفلسطينية -ضم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح- في رام الله الأسبوع الماضي إدارة ترمب والسفير الأميركي في تل أبيب، بسبب اعتبار الأخير الاستيطان شرعيا، وشتم الرئيس الفلسطيني السفير الأميركي بوصف مقذع، واعتبره مستوطنا ومن عائلة مستوطنة.

كما رأى عباس أن ما قامت به واشنطن من اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل قطع كل سبل تحقيق الوحدة الوطنية.

في هذه الأثناء، اعتبرت مصادر القيادة الفلسطينية تصريحات فريدمان، وأيضا تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي- قال فيها إن عباس داعم للإرهاب- تهديدات وتهجمات متعمدة تستهدف شخص الرئيس الفلسطيني.

ووصفت أوساط فلسطينية التصريحات السابقة بأنها تهديد أميركي مدعوم بهجوم إسرائيلي ضد عباس لصموده وتصديه لصفقة القرن الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.

المصدر : وكالات,الجزيرة