مصالحة بين الزنتان ومصراتة بليبيا

القتال بين كتائب من مدينتي الزنتان ومصراتة اندلع منذ 2014 (الجزيرة)
القتال بين كتائب من مدينتي الزنتان ومصراتة اندلع منذ 2014 (الجزيرة)
عقد وفدان من مدينتي مصراتة والزنتان اتفاق صلح ينص على رفض الانقلابات العسكرية والمحافظة على مدنية الدولة وتحقيق أهداف ثورة فبراير التي أسقطت الاستبداد في ليبيا.

ونص البيان الختامي للملتقى الذي انعقد في مدينة الزنتان جنوب غرب طرابلس على توحيد المؤسسة العسكرية والأمنية مع دمج الثوار في الجيش والشرطة تحت إدارة السلطة المدنية.

كما أكد الاتفاق على وحدة الأراضي الليبية وعدم السماح بتقسيمها تحت أي ذريعة، مع العمل على تحقيق مصالحة وطنية شاملة.

وشدد البيان الختامي للقاء المصالحة بين مصراتة والزنتان على مدنية الدولة وعدم السماح بعودة الانقلابات.

وقال المحلل السياسي الليبي السنوسي إسماعيل إن الاتفاق يشدد على عدد من المبادئ العامة الحاكمة التي تقطع الطريق على أي انقلابات عسكرية.

وأوضح للجزيرة أن الاتفاق يمثل نقاطا عامة ستليها حوارات معمقة بهدف بناء دولة مدنية لها دستور وتسمح بانتخابات وتداول سلمي للسلطة، لافتا إلى أن البداية كانت بإخماد صوت الرصاص بين المدينتين.

من جانبه، قال عميد بلدية الزنتان مصطفى الباروني إنه لا خيار سوى المصالحة من أجل نهوض البلاد. وأضاف لوكالة رويترز "نؤمن وبقوة أن المصالحة الوطنية هي بوابة لبناء ليبيا، ونحن -الليبيين- علينا أن نتصالح".

لكن الباروني حذر من أن ساسة يحاولون وقف التقدم باتجاه الانتخابات التي تشمل انتخاب عمداء البلديات الذين أوشكت فترات ولاياتهم الحالية على الانتهاء.

وصعدت الزنتان كمصدر قوة عسكرية مهمة في الثورة التي أطاحت بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في عام 2011، لكن قوات الزنتان فقدت موقعها في العاصمة طرابلس عام 2014 أمام منافسين من بلدات أخرى بغرب البلاد -منها مصراتة- في ظل تصاعد الصراع.

المصدر : الجزيرة + رويترز