تواصل إجلاء أهالي الغوطة وتهديدات باجتياح دوما

وصلت الدفعة الرابعة من مقاتلي المعارضة المسلحة والمدنيين الخارجين من الغوطة الشرقية في ريف دمشق إلى مناطق سيطرة المعارضة في ريف حماة (وسط سوريا)، حسبما أفاد مراسل الجزيرة في سوريا.

في غضون ذلك عرض جيش الإسلام المعارض مبادرة تضمن بقاء عناصره في مدينة دوما (آخر معاقل المعارضة في الغوطة الشرقية)، إلا أن النظام وروسيا هددا باجتياح المدينة.

وأوضح المراسل أن الدفعة الرابعة من مهجري الغوطة الشرقية ضمت أكثر من ستة آلاف شخص بينهم مقاتلون قادمون من حي جوبر الدمشقي ومدن زملكا وعربين وعين ترما.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن عملية الإجلاء من جنوب الغوطة تمت بعد منتصف الليلة الماضية بخروج 6432 شخصا بينهم 1521 مسلحا عبر 101 حافلة.

وقال الإعلام الرسمي للنظام إن الدفعة الخامسة من مقاتلي المعارضة والمدنيين الراغبين في الخروج من الغوطة الشرقية تستعد للخروج.

وتحت ضغط حملة عسكرية عنيفة لقوات النظام والطيران الروسي الحربي، توصلت روسيا تباعا مع فصيلي حركة أحرار الشام في مدينة حرستا وفيلق الرحمن في جنوب الغوطة الشرقية إلى اتفاقين تم بموجبهما إجلاء آلاف المقاتلين والمدنيين إلى محافظة إدلب (شمال غرب).

أما بالنسبة لمدينة دوما (وهي آخر معقل للمعارضة في الغوطة الشرقية) فيأمل فصيل جيش الإسلام الذي يسيطر عليها في التوصل لاتفاق يحول دون إجلاء مقاتليه منها، إلا أن موسكو ودمشق هددتا بعمل عسكري ضدها ما لم يوافق جيش الإسلام على الانسحاب من المدينة على غرار ما حدث مع الفصائل الأخرى في مناطق أخرى من الغوطة.

ويخوض جيش الإسلام مفاوضات مع الروس تتركز أساسا على تحويل دوما إلى منطقة "مصالحة" يبقى فيها "جيش الإسلام" وتعود إليها مؤسسات الدولة من دون دخول قوات النظام، ويتم الاكتفاء بنشر شرطة عسكرية روسية.

يأتي ذلك في وقت يتحدث فيه الإعلام المقرب من النظام عن استعدادات لحملة عسكرية على مدينة دوما بدعم روسي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تعرضت بلدتان بريف إدلب لغارات ليلية بالفوسفور الحارق، وبينما تتواصل عمليات التهجير بالغوطة الشرقية بعث فصيل “جيش الإسلام” برسالة إلى دول مجلس الأمن يبلغهم بمبادرة لتسوية الوضع بمدينة دوما.

28/3/2018

دعا مارك لوكوك وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية النظام السوري إلى تمكين المنظمة الدولية وشركائها من إيصال مساعدات طارئة إلى مدينة دوما بالغوطة الشرقية حيث يستمر القتال والحصار.

27/3/2018
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة