إسرائيل تتحسب لتصعيد فلسطيني

قال رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية غادي إيزنكوت إن التطورات على الساحة الفلسطينية تنذر بالتصعيد، وإن خطر الحرب أقوى هذا العام مما كان عليه الأمر عندما تولى منصبه عام 2015.

وفي حديث لصحيفة هآرتس قال إيزنكوت إن توالي الأحداث لدى الفلسطينيين في الفترة المقبلة، مثل يوم الأرض، وذكرى إقامة دولة إسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، و"الأزمة التي تمر بها حركة حماس" من شأنه إيجاد واقع قابل للانفجار في الشرق الأوسط، وفي الساحة الفلسطينية بشكل خاص.

وقال إيزنكوت إن جيش الاحتلال نشر أكثر من مئة قناص على الحدود مع غزة، وذلك استعدادا لمظاهرة فلسطينية حاشدة يتوقع أن يشارك فيها الآلاف ابتداء من يوم الجمعة المقبل في احتجاج يمتد ستة أسابيع للمطالبة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وحذر إيزنكوت من أن الجنود الاسرائيليين سيطلقون النار إذا اقترب الفلسطينيون من الحدود وشكلوا خطرا قبل مسيرة العودة المقرر انطلاقها الجمعة في قطاع غزة.     

وكان الجيش والشرطة الإسرائيليان قد أنهيا مناورات تحاكي التعامل مع انفجار وشيك للأحداث على حدود إسرائيل وداخل مدينة القدس المحتلة.

كما أعلن جيش الاحتلال أن الضفة الغربية ستخضع لطوق أمني طوال أيام عيد الفصح اليهودي، كما سيتم غلق المعابر مع قطاع غزة ابتداء من ليل الخميس وحتى صباح الثامن من أبريل/نيسان المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار السبت عن انطلاق التحضير لفعاليات مسيرة العودة الكبرى من الضفة وغزة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 يوم 30 مارس/آذار الجاري.

بدأت كتائب القسام صباح اليوم الأحد مناورات عسكرية دفاعية بقطاع غزة، ويأتي هذا وسط أوضاع متوترة في ظل تواتر غارات جيش الاحتلال واستعداداته لمواجهة مسيرة العودة الجمعة المقبلة بالقطاع المحاصَر.

قال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي غادي إيزنكوت اليوم إن الجيش نشر ما يزيد على مئة قناص على الحدود مع غزة قبيل "مسيرة العودة الكبرى" المقرر انطلاقها الجمعة بالقطاع.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة