إسرائيل تتحسب لتصعيد فلسطيني

قال رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية غادي إيزنكوت إن التطورات على الساحة الفلسطينية تنذر بالتصعيد، وإن خطر الحرب أقوى هذا العام مما كان عليه الأمر عندما تولى منصبه عام 2015.

وفي حديث لصحيفة هآرتس قال إيزنكوت إن توالي الأحداث لدى الفلسطينيين في الفترة المقبلة، مثل يوم الأرض، وذكرى إقامة دولة إسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، و"الأزمة التي تمر بها حركة حماس" من شأنه إيجاد واقع قابل للانفجار في الشرق الأوسط، وفي الساحة الفلسطينية بشكل خاص.

وقال إيزنكوت إن جيش الاحتلال نشر أكثر من مئة قناص على الحدود مع غزة، وذلك استعدادا لمظاهرة فلسطينية حاشدة يتوقع أن يشارك فيها الآلاف ابتداء من يوم الجمعة المقبل في احتجاج يمتد ستة أسابيع للمطالبة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وحذر إيزنكوت من أن الجنود الاسرائيليين سيطلقون النار إذا اقترب الفلسطينيون من الحدود وشكلوا خطرا قبل مسيرة العودة المقرر انطلاقها الجمعة في قطاع غزة.     

وكان الجيش والشرطة الإسرائيليان قد أنهيا مناورات تحاكي التعامل مع انفجار وشيك للأحداث على حدود إسرائيل وداخل مدينة القدس المحتلة.

كما أعلن جيش الاحتلال أن الضفة الغربية ستخضع لطوق أمني طوال أيام عيد الفصح اليهودي، كما سيتم غلق المعابر مع قطاع غزة ابتداء من ليل الخميس وحتى صباح الثامن من أبريل/نيسان المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات