وزير الخارجية المغربي يزور الأقصى ويلتقي عباس

وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة (رويترز-أرشيف)
وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة (رويترز-أرشيف)

استهل وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة اليوم الثلاثاء زيارته الرسمية إلى الأراضي الفلسطينية، وهي الأولى لمسؤول مغربي رفيع المستوى إلى القدس المحتلة، بزيارة المسجد الأقصى المبارك.

وتجول الوزير المغربي، الذي ترأس بلاده لجنة القدس المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي (التعاون الإسلامي حاليا)، في باحات المسجد وزار قبة الصخرة المشرفة برفقة عدد من المسؤولين المقدسيين.

وسيتوجه بوريطة إلى رام الله بالضفة الغربية حيث يلتقي نظيره الفلسطيني رياض المالكي، يعقب ذلك مؤتمر صحفي مشترك، قبل أن يلتقي في وقت لاحق الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة.

ومنذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها شهد المغرب فعاليات في مدن عديدة للتأكيد على الهوية الفلسطينية لمدينة القدس المحتلة.

كما زارت وفود فلسطينية المغرب ضمن الحراك الدبلوماسي الفلسطيني لمواجهة القرار، وكان أبرزها زيارة الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل أواخر العام الماضي.

وكان ملك المغرب محمد السادس قد بعث في الخامس من ديسمبر/كانون الأول الماضي رسالة إلى ترمب عبر خلالها عن القلق البالغ الذي ينتاب الدول والشعوب العربية والإسلامية إزاء نية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي بالفعل في اليوم التالي لإرسال تلك الرسالة.

ورد ترمب برسالة قال فيها إنه يشاطر الملك محمد السادس الرأي بخصوص الأهمية التي تكتسبها مدينة القدس بالنسبة لأتباع الديانات اليهودية والمسيحية والإسلام.

المصدر : الجزيرة