ملايين الأطفال باليمن خارج أسوار المدارس

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في تقرير لها بشأن وضع التعليم في اليمن أن مليوني طفل يمني أصبحوا خارج المنظومة التعليمية منذ بدء الحرب بالبلاد عام 2015.

وناشدت المنظمة الأممية جميع الأطراف المتحاربة في اليمن وكل من له نفوذ عليها والسلطات الحكومية وضع حد للحرب وكافة الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال.

وذكرت يونيسف أن المنظومة التعليمية في اليمن تأثرت بشكل كبير بسبب عدة عوامل، منها التوقف عن صرف رواتب الكوادر التعليمية العاملة في ثلاثة أرباع المدارس الحكومية منذ أكثر من عام، مما جعل تعليم قرابة 4.5 ملايين طالب على المحك.

كما كان للتجنيد دور في تسرب الأطفال من مدارسهم، فقد تم تجنيد 2419 طفلا على الأقل من بداية الحرب، إضافة إلى الفقر الذي جعل عمالة الأطفال الذكور في الشوارع أمرا عاديا.

أما الفتيات فقد كشف مسح أجري عام 2016 في ست محافظات أن ما يقرب من ثلاثة أرباع النساء تزوجن قبل سن الـ18، في حين تزوج نصفهن تقريبا قبل بلوغهن سن الـ15.

وفي تعليقها على التقرير قالت ممثلة يونيسف باليمن ميريتشيل ريلاينو إن جيلا كاملا من الأطفال يواجه مستقبلا غامضا بسبب محدودية حصولهم على التعليم "وحتى أولئك المنضمين للمدارس لا يحصلون على التعليم الجيد".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

كان الطفل خضر (ثلاث سنوات) يصارع بلا جدوى للاستمرار في الحياة بوحدة العناية المكثفة بمستشفى الصداقة بمدينة عدن اليمنية؛ فهو مصاب بالتهاب رئوي حاد ولا يوجد جهاز للتنفس الصناعي.

من المهام الموكلة للجنود الأطفال إخلاء ساحات القتال من الجثث والجرحى. فالعدو الجريح الذي يبدو أنه ذو رتبة عالية يُجلى من أرض المعركة بمظنة أنهم سيجنون من تسليمه فدية.

بلغ عدد المواليد الجدد منذ بدء القتال باليمن في مارس/آذار 2015 ثلاثة ملايين، وبالنسبة لهم هكذا بدت الأيام الألف الأولى من حياتهم قصفا وجوعا ومرضا، وحياة مهددة كل يوم.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة