عـاجـل: وسم ميدان_التحرير يتصدر قائمة الترند المصري بأكثر من مليون و30 ألف تغريدة

لندن تحث أطراف الصراع باليمن على العودة للمفاوضات

تسبب النزاع اليمني في مقتل أكثر من 9300 شخص وإصابة 53 ألفا على الأقل (رويترز)
تسبب النزاع اليمني في مقتل أكثر من 9300 شخص وإصابة 53 ألفا على الأقل (رويترز)

حثت وزارتا الخارجية والتنمية الدولية البريطانيتان -بمناسبة الذكرى الثالثة لبدء عمليات التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن- جميع أطراف الصراع اليمني على العودة إلى المفاوضات لإيجاد حل سياسي شامل، داعية إيران للكف عن تسليح الحوثيين.

وقال وزيرا الخارجية والتنمية الدولية بوريس جونسون وبيني موردونت في بيان مشترك إن الحرب في اليمن خلّفت أزمة إنسانية هي الأكبر في هذا العصر، في ظل حاجة أكثر من 22 مليون شخص إلى المساعدة العاجلة.

وأشار البيان إلى أنه في الأشهر الثمانية الماضية، تم إحصاء مليون شخص يحتاجون للغذاء والدواء للبقاء على قيد الحياة، محذرا من أن اقتراب موسم الأمطار في اليمن يعني طفرة أخرى متوقعة في تفشي وباء الكوليرا، الذي بلغ المصابون به العام الماضي أكثر من مليون شخص.

وجدد البيان التأكيد على دعم بريطانيا للتحالف العربي بقيادة السعودية في جهوده لاستعادة الشرعية في اليمن، مشيرا إلى ضرورة أن تدعم الأطراف كافة جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية.

وبشأن الدور الإيراني في اليمن، قال البيان إنه "إذا كانت إيران صادقة في التزامها بدعم الحل السياسي في اليمن -كما صرحت بذلك علنا- فعليها التوقف عن إرسال أسلحة تطيل أمد الصراع وتذكي التوترات الإقليمية وتشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين".

وأضاف الوزيران في بيانهما "نحن نتساءل: لماذا تنفق طهران عائدات كبيرة في بلد لا تربطها به صلات أو مصالح تاريخية حقيقية، بدلا من أن تستخدم نفوذها لإنهاء النزاع لما فيه مصلحة الشعب اليمني".

الحرب تسببت بأزمة إنسانية في اليمن (رويترز)

حرب ومواجهة
وفي سبتمبر/أيلول 2014 طرد الحوثيون القوات الموالية للحكومة اليمنية من صنعاء وسيطروا على العاصمة ومناطق عدة من البلاد.

واستدعى ذلك تدخل قوات التحالف العربي بقيادة السعودية في 26 مارس/آذار 2015 دعما لسلطة الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي، في مواجهة الحوثيين المتهمين بتلقي الدعم من طهران.

وتسبب النزاع في مقتل أكثر من 9300 شخص وإصابة 53 ألفا على الأقل، ووضع البلاد التي يبلغ عدد سكانها نحو 27 مليون نسمة على حافة المجاعة.

وكان تقرير أعده خبراء تابعون للأمم المتحدة خلص إلى أن إيران لم تمنع وصول صواريخ بالستية إلى الحوثيين في اليمن، لكن الخبراء لم يتمكنوا من تحديد القنوات التي أتاحت نقل الصواريخ إلى الحوثيين.

وفي الوقت الذي اعتبر فيه الغرب أن هذا التقرير دليل على تورط طهران في تسليح الحوثيين؛ أكدت روسيا أن التقرير الأممي لا يحمل أدلة على تورط مباشر للسلطات الإيرانية في إيصال الصواريخ إلى اليمن.

وسبق لإيران أن رفضت مرارا اتهامات الغرب لها بتسليح الحوثيين، مؤكدة أن النزاع هو نتيجة صادرات السلاح البريطانية والأميركية إلى السعودية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية