هل ينجح المبعوث الأممي بكسر الجمود السياسي باليمن؟

غريفيث سيلتقي في أول زيارة له إلى صنعاء بأطراف الصراع (رويترز)
غريفيث سيلتقي في أول زيارة له إلى صنعاء بأطراف الصراع (رويترز)
وصل ‏مبعوث الأمم المتحدة الجديد لليمن مارتن غريفيث إلى صنعاء اليوم السبت في أول زيارة له إلى المدينة منذ تعيينه بمنصبه وسيلتقي خلالها أطراف الصراع في اليمن.

ويتوقع أن يلتقي المبعوث الأممي بممثلين عن جماعة الحوثيين وجناح حزب المؤتمر الشعبي العام المتحالف معهم. 

وكان غريفيث التقى في الرياض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ونائبه علي محسن صالح ورئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، كما عقد اجتماعات مع قادة أحزاب سياسية.

ووصف المبعوث الأممي اجتماعاته في الرياض بـ"المثمرة"، وقال إن الجميع اتفقوا على ضرورة العمل على وجه طارئ لمعالجة ‎الأزمة في اليمن.

وتأتي زيارة المبعوث الأممي إلى اليمن لمحاولة عقد جولة رابعة من مفاوضات السلام بين الأطراف المتصارعة في اليمن عقب فشل الجولات الثلاث السابقة.

ووافق مجلس الأمن الدولي منتصف فبراير/شباط الماضي على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى اليمن خلفا للموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد ليكون بذلك ثالث وسيط خلال سبع سنوات يكلف بملف النزاع اليمني.

من جانبه، أكد غريفيث الذي تسلم الاثنين الماضي منصبه رسميا في العاصمة الأردنية عمان أن الصراع في اليمن أفضى إلى إحدى أكثر الأزمات الإنسانية خطورة في التاريخ الحديث، إذ تآكلت مؤسسات الدولة، في حين البلاد مستمرة في التمزق بوتيرة مثيرة للقلق، على حد قوله.

وأوضح غريفيث أن الحل العسكري في اليمن غير ممكن، مضيفا أن "أي عملية سياسية ذات مصداقية تتطلب أن تتمتع جميع الأطراف بالمرونة اللازمة، وأن تقدم تنازلات صعبة وتضع المصلحة الوطنية في الصدارة من أجل الشعب اليمني".

المصدر : الجزيرة + وكالات