آلاف الأميركيين يتجمعون لتغيير قانون السلاح

مئات الطلبة يقفون 17 دقيقة صمت أمام البيت الأبيض ترحما على ضحايا مدرسة مارغوري ستونمان دوغلاس الثانوية (رويترز)
مئات الطلبة يقفون 17 دقيقة صمت أمام البيت الأبيض ترحما على ضحايا مدرسة مارغوري ستونمان دوغلاس الثانوية (رويترز)

يتجمع آلاف الأميركيين للاحتجاج والمطالبة بتغيير قانون حيازة الأسلحة، في مسعى منهم لوضع حد لعمليات إطلاق النار في المدارس.

ويتوقع أن تكون مسيرة اليوم السبت في واشنطن أكبر مظاهرة من نوعها على الإطلاق، وقد تشكل لحظة حاسمة بشأن تشريع حمل الأسلحة.

ويأمل منظمو "مسيرة من أجل حياتنا" في جمع نصف مليون متظاهر، وهو ما يجعل هذه المسيرة واحدة من أكبر الاحتجاجات في واشنطن، وتضاهي مسيرة النساء في العام الماضي.

ومن المنتظر أن تبدأ المسيرة صباحا في جادة بنسلفانيا بين البيت الأبيض ومبنى الكابيتول وتتوج ببرنامج من المقرر أن يبدأ عند الظهر (16:00 بتوقيت غرينتش).

وتأتي المسيرة التي ستشمل كلمات وعروضا لنجوم البوب: مايلي سايروس وأريانا غراندي وجينيفر هدسون وديمي لوفاتو، بعد خمسة أسابيع ونصف من إطلاق النار على مدرسة مارغوري ستونمان دوغلاس الثانوية في باركلاند بولاية فلوريدا، والذي أسفر عن مقتل 14 طالبا وثلاثة معلمين.

ونظمت مجموعة من طلاب مدرسة فلوريدا المسيرة بدعم من زملائهم في جميع أنحاء البلاد والمشاهير والكنائس والمنظمات التي دعت كلها إلى إجراء تغييرات في قوانين السلاح.

ومن بين مطالب الطلاب حظر الأسلحة شبه الأوتوماتيكية التي تطلق أعيرة عالية السرعة، مثل بندقية "أي آر 15" الهجومية المستخدمة من قبل مطلق النار في مدرستهم. 

ترمب كان قد اقترح تسليح المعلمين وتدريبهم على حمل السلاح (رويترز)

مسيرات ومقترحات
وبحسب المتظاهرين -والعديد منهم من طلاب المدارس الثانوية- فإن القيادة الشبابية لهذه المبادرة هو ما سوف يميزها عن المحاولات السابقة لسن تشريع أقوى لمكافحة التسلح.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، فإنه يتم التخطيط لثمانمئة مسيرة أخرى بالتزامن مع تلك المظاهرة في عدة مدن أميركية، وأخرى خارج الولايات المتحدة.

وتأتي تلك التجمعات بعد سلسلة من حوادث إطلاق النار المميتة في أنحاء مختلفة من البلاد.

وفي 14 فبراير/شباط الماضي، اقتحم المراهق نيكولاس كروز مدرسة باركلاند الثانوية بولاية فلوريدا، المفصول منها سابقا، وأطلق النار على عدد من الطلاب والمعلمين؛ مما أسفر عن مقتل 17 شخصا وإصابة آخرين.

والشهر الماضي، اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب تسليح المعلمين وتدريبهم على حمل السلاح للدفاع عن أنفسهم وعن الطلاب في حال وقع هجوم على المدرسة، نظرا لتكرار مثل تلك الحوادث في مدارس البلاد.

وأفضت حوادث إطلاق النار التي شهدتها البلاد منذ مطلع 2018 وحتى أواخر فبراير/شباط الماضي (خلال شهرين) إلى مقتل ألفين و249 شخصا، بحسب إحصائية صادرة في 26 فبراير/شباط 2018 عن منظمة أرشيف العنف المسلح (غير حكومية).

المصدر : وكالات