قيادي إخواني: لن نكون شهود زور لحل أزمة مصر

أحد الأحياء الشعبية بالقاهرة (رويترز)
أحد الأحياء الشعبية بالقاهرة (رويترز)

قال المتحدث باسم الإخوان المسلمين طلعت فهمي إن الجماعة "لن تكون شاهد زور لحل الأزمة السياسية بمصر".

كما أكد إصرار الإخوان على "عدم الاعتراف برأس النظام الحالي في ولايته الثانية" مشيرا في الوقت نفسه إلى استمرار جماعته في "المراجعات، ونبذ العنف، والتمسك بشعارها نحن دعاة لا قضاة".

وبالتزامن مع حلول الذكرى التسعين لتأسيس الإخوان المسلمين اليوم الخميس، أكد المتحدث ردا على سؤال بشأن الموقف من الفوز المؤكد للرئيس عبد الفتاح السيسي بولاية ثانية "عدم الاعتراف بشرعية السيسي منذ انقلاب 3 يوليو/تموز 2013 على محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب".
 
وحول إمكانية تقديم الجماعة حلا مستقبليا مع النظام بشأن الأزمة السياسية أم ستبقى متمسكة بشرعية الرئيس المعزول، يشدد فهمي على أن الجماعة "لن تمنح الشرعية نهائيا للسيسي الذي استبعد شرعية الشعب" مضيفا "لن نكون شهود زور بغض النظر عن المظالم التي نعيش فيها أو هذا الاغتراب".

وبشأن المراجعات الحالية الداخلية، قال فهمي "نحن نقيم وضعنا أولا بأول، بما يواكب مجريات الأحداث، إلا أن موقفنا الثابت هو إقامة نظام حكم ديمقراطي تعددي يسمح بتداول السلطة ويعمل على رعاية مصالح الشعب والأمة".

واستدرك قائلا "هناك فرق كبير بين المرونة في مراجعة ومواجهة الواقع، وبين التراجع والانزلاق والانهزام الذي يؤدي إلى تجاوز الثوابت.. نحن أصحاب دعوة".

المصدر : وكالة الأناضول