داخلية غزة تنشر صورة متهم بتفجير موكب الحمد الله

نشرت وزارة الداخلية في قطاع غزة صورة لأحد المطلوبين لديها، وقالت مصادر للجزيرة إن الصورة هي لأحد المتهمين في حادث تفجير موكب رئيس وزراء حكومة الوفاق الفلسطينية رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج الأسبوع الماضي.

وذكرت المصادر أن قوات الأمن داهمت منزل المتهم ولم تعثر عليه، بينما نشرت الأجهزة الأمنية حواجز تفتيش في كافة المناطق بالقطاع، ودعت المواطنين للإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بصاحب الصورة التي نشرتها. وقالت المصادر إن وزارة الداخلية لن تصدر بيانا للحديث عن الموضوع لأن التحقيقات ما زالت مستمرة.

ولم يتوقف تبادل الاتهامات بشأن الجهة التي تقف وراء تفجير عبوة ناسفة إلى جانب الطريق خلال مرور موكب رئيس حكومة الوفاق الفلسطينية ورئيس جهاز المخابرات، لدى زيارتهما الأخيرة إلى قطاع غزة.

واتهم القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج بتدبير التفجير المذكور "لاختلاق حجة للتملص من المصالحة"، على حد قوله.

ووصف الزهار -في تصريحات له تناقلتها وسائل إعلام فلسطينية- الهجوم بـ"المسرحية" التي لن تنطلي على أحد.

الأجهزة الأمنية تعاين موقع الانفجار في بيت حانون شمالي قطاع غزة (رويترز)

وفي المقابل اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشكل مباشر حركة حماس باستهداف موكب الحمد الله في غزة، وردت حماس على الاتهام بالدعوة إلى "إجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية لينتخب الشعب من هم أهل لتحقيق الوحدة ورعاية المصالحة".

وقال عباس في اجتماع للقيادة الفلسطينية ضم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح في رام الله "لا نريد منهم تحقيقا ولا معلومات.. لأننا نعرف تماما أنهم هم، حركة حماس، التي وقفت وراء هذا الحادث وارتكبته".

وكانت الحركة دانت ما وصفتها بجريمة استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني في قطاع غزة، واستنكرت في الوقت نفسه "الاتهامات الجاهزة" من الرئاسة الفلسطينية للحركة. وقال فوزي برهوم الناطق باسم حماس -في بيان صحفي- إن ما جرى "جزء لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة".

المصدر : الجزيرة