جلسة لنواب أميركيين بشأن التعاون النووي مع الرياض

اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي تناقش تداعيات اتفاق للتعاون الأميركي السعودي النووي على الشرق الأوسط (الجزيرة)
اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي تناقش تداعيات اتفاق للتعاون الأميركي السعودي النووي على الشرق الأوسط (الجزيرة)

يُتوقع أن تعقد اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي الأربعاء جلسة استماع تحت عنوان "تداعيات اتفاق للتعاون الأميركي السعودي النووي على منطقة الشرق الأوسط". وتتزامن الجلسة مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لواشنطن.

وذكرت رئيسة اللجنة الجمهورية إلينا روز ليتنين أن الجلسة ستوفر فرصة للمشرعين الأميركيين لتقييم الخطط السعودية النووية، وتداعيات موافقة الولايات المتحدة على عقد صفقة تشمل تنازلات أقل مما يعرف بالمعيار الذهبي.

ويتحدث في الجلسة كل من المدير التنفيذي لمركز ثقافة الحد من الانتشار النووي هنري سوكولسكي، والباحث في مركز بيلفر للعلوم والشؤون الدولية بجامعة هارفارد وليام توبي، وأستاذة العلاقات الدولية في جامعة جورج واشنطن شارون سكواسوني.

ويسمح ما تعرف باتفاقات 123 ضمن قانون الطاقة الذرية الأميركي بنقل مواد نووية ومعدات وتكنولوجيا من الولايات المتحدة إلى دولة أخرى إذا التزمت تلك الدولة بتسعة معايير للحد من انتشار الأسلحة النووية.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب واستعرض معه بعض الصفقات العسكرية بين الجانبين، واعتبر أن قيمة بعض من هذه الصفقات المقدرة بمليارات الدولارات قليلة وطالبه بزيادتها، وتحدث الطرفان عن استثمارات سعودية ضخمة في الولايات المتحدة.

لقاءات
وقال ترمب خلال غذاء عمل أقامه لولي العهد السعودي والوفد المرافق له خلال زيارته البيت الأبيض، إن "السعودية دولة ثرية جدا وستمنح بلاده بعضا من هذه الثروة كما نأمل في شكل وظائف وصفقات معدات عسكرية".

ترمب يطلب المزيد من أموال السعودية (الجزيرة)

من جهته تحدث الأمير محمد بن سلمان عن تنفيذ 35% من الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة بقيمة 400 مليار دولار خلال عام واحد على أن تنفذ البقية خلال السنوات العشر المقبلة.

وقد التقى ابن سلمان بعد ذلك بمقر إقامته في واشنطن بمستشار الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنر، وبمبعوث السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، إذ تم بحث مستقبل خطة للسلام بالشرق الأوسط.

كما التقى ولي العهد السعودي بمشرعين في الكونغرس ممن أعربوا عن تحفظهم على الحرب باليمن وتصرفات السعودية في هذا البلد، بينهم رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، الجمهوري بوب كوركر.

ولم تكن زيارة ابن سلمان للولايات المتحدة موضع ترحيب من ناشطين وممثلين لمنظمات حقوقية أميركية، فنظموا أمام بلدية نيويورك بمنهاتن مظاهرة احتجاجية رافضة للزيارة التي ستستغرق أسبوعين.

ورفع المتظاهرون لافتات تندد بما وصفوها بالآثار الكارثية التي سببها التدخل العسكري السعودي في اليمن، وأخرى تطالب بوقف الدعم العسكري الأميركي للسعودية.

المصدر : الجزيرة