عـاجـل: الخارجية الإيرانية: يمكن الحوار مع واشنطن ضمن مجموعة 5+1 إذا رفعت عقوباتها عن إيران وعادت للاتفاق النووي

السيسي: أقسم أنني كنت أريد منافسين كثرا

الساحة أصبحت خالية للسيسي بعد اعتقال جل من ترشحوا ضده وبينهم عنان وشفيق (الأوروبية)
الساحة أصبحت خالية للسيسي بعد اعتقال جل من ترشحوا ضده وبينهم عنان وشفيق (الأوروبية)

أقسم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مقابلة تلفزيونية أذيعت مساء أمس الثلاثاء أنه كان يرغب في وجود العديد من المرشحين في الانتخابات الرئاسية المقررة الأسبوع المقبل لمنح الناخبين فرصة أكبر للاختيار لكن الأحزاب ليست جاهزة بعد لذلك، على حد قوله، في حين يتهمه حقوقيون بترهيب المنتقدين واعتقال منافسين أعلنوا ترشحهم للرئاسة.

وأضاف السيسي -الذي يتوقع أن يفوز بسهولة في الانتخابات المقررة على مدى ثلاثة أيام من 26 إلى 28 مارس/آذار الجاري- أنه ليس له دور في غياب المرشحين.

ولم يتبق من المشاركين في الانتخابات أمام الرئيس المنتهية ولايته سوى رئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى الذي يقول إنه يؤيد السيسي.

وقال السيسي "والله العظيم أنا كنت أتمنى أن يكون موجود معانا واحد واتنين وتلاتة وعشرة من أفاضل الناس وتختاروا زي ما أنتم عايزين".

وسألته المحاورة عما حدث فأجاب "إحنا لسة مش جاهزين.. مش عيب، إحنا بنقول الأحزاب أكتر من مئة حزب.. طيب قدموا حد كتير أو قدموا حد!". وأضاف أن المتقدم يجب أن تكون لديه خلفية عن واقع البلاد ولديه حلول.

واعتقل رئيس أركان الجيش السابق الفريق سامي عنان في يناير/كانون الثاني الماضي بعد إعلانه اعتزامه خوض الرئاسيات، ووجهت له تهمة الترشح للرئاسة بالمخالفة لقواعد الانضباط العسكري نظرا لأنه لا يزال ضابطا مستدعى بالقوات المسلحة، وهو لا يزال محتجزا حتى اليوم.

ومباشرة بعدها أعلن المحامي والحقوقي خالد علي انسحابه من السباق الرئاسي، وقال في مؤتمر صحفي بمقر حملته في وسط القاهرة "اليوم نعلن أننا لن نخوض هذا السباق الانتخابي، ولن نتقدم بأوراق ترشحنا".

وقبلهما حوصر الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء قائد القوات الجوية السابق في الإمارات بعد إعلانه عزمه خوض الانتخابات ومنافسة السيسي، ورحّل إلى مصر، وهناك تراجع في ظروف غامضة عن قرار الترشح للرئاسيات.

كما اعتقل العقيد أحمد قنصوة مباشرة بعد ظهوره في تسجيل مصور على وسائل التواصل ببزته العسكرية وهو يعلن قرار ترشحه للرئاسة، وصدر ضده حكم بالسجن ست سنوات مع الشغل والنفاذ في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

واتهمت جماعات حقوقية السلطات المصرية باتخاذ إجراءات صارمة ضد وسائل الإعلام قبل التصويت لإسكات الانتقادات، غير أن السيسي نفى الاتهامات التي توجه إلى السلطات باستخدام أجهزة الأمن لترهيب المعارضين والمنتقدين وتكميم أفواههم، وقال "الحقيقة ده مش موجود، أو على الأقل مفيش توجيه بكدا خالص".

المصدر : الجزيرة + وكالات