حزب الجماعة الإسلامية يتصدع بسبب رئاسيات مصر

الانتخابات تجرى أيام 26 و27 و28 من الشهر الجاري وتعتبر محسومة سلفا لعبد الفتاح السيسي (الأوروبية)
الانتخابات تجرى أيام 26 و27 و28 من الشهر الجاري وتعتبر محسومة سلفا لعبد الفتاح السيسي (الأوروبية)

عبد الله حامد-القاهرة

يشهد حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية في مصر خلافا داخليا بشأن الموقف من الانتخابات الرئاسية.

وأعلن عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية محمد شوقي الإسلامبولي استقالته من حزب البناء والتنمية بسبب عدم إصدار الحزب قرارا بمقاطعة الانتخابات الرئاسية التي تجرى أيام 26 و27 و28 من مارس/آذار الجاري.

وترك الحزب -الذي ينظر القضاء قرار حله في أبريل/نيسان المقبل- لأفراده حرية التصويت أو الامتناع في الانتخابات الرئاسية تجنبا لإعلان موقف واضح "منعا لاستفزاز النظام وتقديم حجة لحل الحزب"، بحسب مصادر في الحزب.

وقال الإسلامبولي في تغريدة على موقع تويتر "حتى ﻻ يقال إن كلماتي تسببت في ضرر أحد وحتى ﻻ يقولوا تتكلم لأنك في أمان وحتى ﻻ أتحمل ما ﻻ أوافق عليه أعلن استقالتي من حزب البناء والتنمية".

والإسلامبولي أحد القادة التاريخيين للجماعة الإسلامية، وهو الشقيق الأكبر لخالد الإسلامبولي المتهم الأول في قضية قتل الرئيس أنور السادات.

ويدور جدل متزايد بين قيادات حزب البناء والتنمية وقواعده عقب إعلانه موقفه من الانتخابات الرئاسية.

وقالت مصادر في الحزب إن قيادات تاريخية وقيادات وسطى هددت بتقديم استقالات جماعية، منتقدة "تمييع مواقف الحزب مؤخرا". ويعد الحزب من القوى الرئيسية الرافضة لانقلاب يوليو/تموز 2013 في مصر.

المصدر : الجزيرة