جحيم الغوطة يفاقم محنة النازحين

مدنيون فروا قبل أيام من بلدة بيت سوا بالغوطة الشرقية جراء الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري (رويترز)
مدنيون فروا قبل أيام من بلدة بيت سوا بالغوطة الشرقية جراء الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري (رويترز)
قالت الأمم المتحدة إنها تقدر عدد النازحين الفارين من الغوطة الشرقية المحاصرة في سوريا منذ الحادي عشر من الشهر الجاري بخمسين ألف شخص.

وأوضح ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية في تصريحات له الثلاثاء بنيويورك أن أكثرية من التقتهم فرق الأمم المتحدة من هؤلاء النازحين جراء الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري منذ شهر يعانون من وضع صحي صعب، مرجعا سبب ذلك لنقص العناية الصحية التي عانى منها هؤلاء طوال السنوات الماضية.

من جهتها، أعربت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن قلقها من تفاقم جديد للأزمة الإنسانية في سوريا بعد النزوح الكبير بسبب القتال في الغوطة وريف دمشق، وكذلك في عفرين بريف حلب الشمالي.

وقالت المفوضية إن أكثر من 45 ألفا فروا من الغوطة الشرقية خلال الأيام القليلة الماضية، وإن الإجلاء يجب أن يكون طوعا، داعية إلى وصول المساعدات الإنسانية بالكامل للمدنيين داخل الغوطة الشرقية وخارجها لتلبية احتياجاتهم الملحة.

كما قالت إن القتال في عفرين شرّد نحو 104 آلاف شخص، بينما يحاول عشرة آلاف العبور إلى مناطق تحت سيطرة الحكومة.

وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قال الثلاثاء في اجتماع بوزارة الدفاع الروسية في موسكو إن ثمانين ألفا خرجوا من الغوطة الشرقية خلال الأيام الخمسة الماضية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بلغ عدد الذين فروا من الغوطة بسبب الحملة العسكرية الشرسة والحصار المستمر نحو ثمانين ألف شخص بحسب وزارة الدفاع الروسية، في حين تواصل قوات النظام قصفها مما أدى لسقوط العشرات.

تشهد عفرين حركة نزوح باتجاه مناطق المعارضة بعد أن سيطرت عليها القوات التركية والجيش الحر، وما يزال الخطر كبيرا داخل المدينة جراء الألغام التي زرعتها الوحدات الكردية قبل انسحابها.

قتل 37 مدنيا في قصف روسي وسوري استهدف الغوطة الشرقية، في وقت يواصل فيه آلاف المدنيين نزوحهم القسري، بالتزامن مع سيطرة قوات النظام على سَقبا وأجزاء من كفربطنا.

المزيد من حروب
الأكثر قراءة