الغرب لروسيا: أوقفوا جحيم الغوطة

القصف على الغوطة الشرقية أودى بحياة المئات ويهدد حياة الآلاف (رويترز)
القصف على الغوطة الشرقية أودى بحياة المئات ويهدد حياة الآلاف (رويترز)

وجهت الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا دعوات متزامنة إلى روسيا للضغط على النظام السوري لدفعه إلى تنفيذ القرار الأممي رقم 2401 الداعي لوقف فوري لإطلاق النار في سوريا، كما حثوا موسكو على إنهاء المشاركة بقصف الغوطة الشرقية.

وخلال اتصال هاتفي، اتفقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الأميركي دونالد ترمب على ضرورة تنفيذ الحكومة السورية وحلفائها لقرار الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار في الغوطة، كما حث الزعيمان روسيا على إنهاء المشاركة في قصف الغوطة الشرقية.

وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية إن ميركل وترمب اتفقا على ضرورة تنفيذ الحكومة السورية وحلفائها الروس والإيرانيين لقرار الأمم المتحدة فورا.  

وفي اتصال هاتفي آخر، دعا الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأميركي روسيا لممارسة أكبر قدر من الضغط على النظام السوري، ودون أي لبس، وذلك لتطبيق قرار مجلس الأمن بشكل فوري واحترام الهدنة في الغوطة الشرقية.

وقرر ماكرون وترمب التعاون من أجل تطبيق القرار الدولي بهدف وقف الأعمال القتالية، وإدخال المساعدات الإنسانية، وإجلاء الجرحى والمرضى.

وقال بيان الرئاسة الفرنسية إن ماكرون ذكر بأنه إذا تبين استعمال أسلحة كيميائية أدت لمقتل مدنيين، فسيتمّ الردّ بحسم بالتنسيق الكامل مع الأميركيين، وإن باريس وواشنطن لن تتسامحا أو يتم الإفلات من العقاب حول استخدام أسلحة كيميائية في سوريا.

وكان مجلس الأمن أقر السبت الماضي بالإجماع قرارا يدعو "دون تأخير" إلى وقف النار شهرا في سوريا، في وقت أبقت القوات السورية وحليفتها روسيا ضغوطهما العسكرية على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، بينما لم تؤد هدنة إنسانية أعلنتها موسكو من جانب واحد لبضع ساعات يوميا- إلى إيصال مساعدات أو إجلاء مدنيين.

وتتعرض الغوطة الشرقية لحملة دامية منذ 18 فبراير/شباط الماضي أودت بحياة أكثر من ستمئة مدني وفقا لبعض التقديرات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة جلسة عاجلة في جنيف بطلب من بريطانيا لمناقشة الأوضاع في الغوطة الشرقية في ظل فشل تطبيق اتفاق الهدنة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة