قتلى أتراك وأكراد والجيش الحر يتقدم في عفرين

تقدم الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا غرب عفرين في شمال سوريا، بينما قتل ثمانية جنود أتراك و24 مقاتلا من وحدات حماية الشعب الكردية خلال معارك بينهما في المنطقة.

وقالت وكالة أنباء الأناضول إن الجيش الحر سيطر على قرية شيخ محمدلي غرب عفرين بدعم تركي، مضيفة أنه أصبح يسيطر على نحو 120 موقعا منذ انطلاق عملية "غصن الزيتون".

في هذه الأثناء، ذكرت وكالة أنباء دوغان نقلا عن قيادة الأركان التركية أن ثمانية جنود أتراك قتلوا وأصيب 13 آخرون بجراح خلال اشتباكات مع عناصر من وحدات حماية الشعب الكردية في العمليات العسكرية التي تنفذها القوات التركية بالتعاون مع الجيش السوري الحر في إطار عملية غصن الزيتون في ريف عفرين.

وذكرت الوكالة أن الجيش التركي قضى على 23 عنصرا من وحدات حماية الشعب الكردية خلال هذه الاشتباكات

وبهذا ترتفع حصيلة خسائر القوات التركية منذ بدأت عملية "غصن الزيتون" في العشرين من يناير/كانون الثاني الماضي إلى أربعين قتيلا على الأقل.

وقالت مصادر في الرئاسة التركية إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصل بكل من رئيس الأركان خلوصي أكار ووزير الداخلية سليمان صويلو للاطلاع على سير العمليات في عفرين، مضيفة أنه أعرب عن أسفه وحزنه الشديدين لسقوط قتلى من الجنود الأتراك.

وأكدت مصادر تركية وصول دفعة جديدة من التعزيزات العسكرية التركية إلى القوات المتمركزة على الحدود مع سوريا، وهي تضم 15 عربة عسكرية وشاحنات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن الجيش التركي إرسال قوات خاصة إلى المنطقة استعدادا “لمعركة جديدة” ضد الوحدات الكردية. وقال إنه قضى على 2059 مسلحا منذ بدء عملية “غصن الزيتون” في عفرين شمالي غربي سوريا.

أعلن الجيش السوري الحر سيطرته على قريتين جنوب غرب وغرب منطقة عفرين بريف حلب شمال سوريا، بينما قالت وحدات حماية الشعب الكردية إنها تمكنت من تدمير آلية تابعة للجيش التركي.

أعلنت رئاسة الأركان التركية قصف رتل من عشرات السيارات المحملة بأسلحة وذخائر و”إرهابيين” بعفرين، من جانبه قال مسؤول كردي إن القصف استهدف قافلة لأشخاص قادمين من شمال سوريا إلى المدينة.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة