عـاجـل: رويترز عن سفير إيران في لندن: إطلاق سراح الناقلة البريطانية ستينا إمبيرو بعد استكمال الإجراءات القانونية

نزوح واعتقالات بالغوطة على وقع قصف بالغازات

قال مراسل الجزيرة في سوريا إن 18 مدنيا قتلوا وأصيب العشرات في قصف لقوات النظام وروسيا على مدن: دوما، وحرستا، وعربين، وحزة، بالغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق.

وفي سياق متصل، قال الدفاع المدني السوري إن قصفا بالغازات السامة استهدف مدينة دوما دون تسجيل إصابات بين المدنيين، وإن قصف قوات النظام تسبب في اندلاع حرائق في المناطق السكنية داخل المدينة.

في غضون ذلك، يستمر خروج أهالي الغوطة الشرقية بريف دمشق منها إلى مناطق سيطرة النظام، حيث ترددت أنباء عن اعتقال المئات منهم في الأيام الماضية.

واستمرت عملية إجلاء حالات طبية لليوم الخامس على التوالي من مدينة دوما في الغوطة بموجب اتفاق بين فصيل جيش الإسلام -الذي يسيطر عليها- وروسيا، وأفاد مصدر طبي بأن ستين مريضا خرجوا أمس السبت من المدينة.

من جانبها، ذكرت وسائل إعلام النظام في وقت سابق الأحد أن القوات الحكومية دخلت مدينة سقبا في الطرف الجنوبي من منطقة الغوطة الشرقية.

إجلاء بعض أهالي سقبا عقب دخول القوات الحكومية المدينة (رويترز)

وفي تطور ذي دلالة، زار رئيس النظام السوري بشار الأسد قواته في الغوطة الشرقية وشكرهم على "إنقاذ" العاصمة، وفق ما نشرته حسابات الرئاسة على مواقع التواصل الاجتماعي الأحد.    

ونشرت حسابات الرئاسة السورية مقطعا وصوراً للأسد، حيث تجمع حوله جنود أمام دبابة في شارع بدت عليه آثار المعارك، وأرفقتها بتعليق "على خطوط النار في الغوطة الشرقية.. الرئيس الأسد مع أبطال الجيش العربي السوري".

ونقلت وكالة رويترز عن فصيل فيلق الرحمن التابع للمعارضة الأحد أنهم يتفاوضون مع وفد من الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار ودخول المساعدات وإجلاء الحالات الطبية العاجلة.

وقال وائل علوان المتحدث باسم فيلق الرحمن في تسجيل صوتي "نقوم بترتيب مفاوضات جادة لضمان سلامة المدنيين وحمايتهم".

ولطالما شكلت الغوطة الشرقية هدفاً لقوات النظام كونها إحدى بوابات دمشق.

وتشن قوات النظام منذ 18 فبراير/شباط حملة عسكرية على الغوطة الشرقية، بدأت بقصف عنيف ترافق لاحقاً مع هجوم بري تمكنت خلاله من السيطرة على أكثر من 80% من هذه المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات