عـاجـل: واس: ولي العهد السعودي يقول إن هجوم أرامكو يعد تصعيدا خطيرا ليس تجاه المملكة فحسب وإنما العالم بأسره

السيسي والبشير يتفقان على تعزيز التعاون الثنائي

السيسي (يمين) مع البشير خلال المؤتمر الصجفي بالقاهرة (الجزيرة)
السيسي (يمين) مع البشير خلال المؤتمر الصجفي بالقاهرة (الجزيرة)

اتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره السوداني عمر البشير خلال قمة جمعتهما في قصر الاتحادية بالقاهرة على تعزيز التعاون والتنسيق بين بلديهما، وأكدا أهمية تجاوز الخلافات في وقت تمر فيه المنطقة العربية "بمرحلة تاريخية". 

وقال السيسي إن البلدين اتفقا على تدعيم العلاقات وتفعيل الآليات المشتركة بينهما لمعالجة وتذليل أية صعوبات أو تحديات.

وأضاف أن اللقاء أثمر تعزيز التعاون بين القاهرة والخرطوم في مجالات الطاقة والربط الكهربائي والنقل البري والبحري والجوي.

أما بالنسبة لموضوع سد النهضة -الموضوع الخلافي مع إثيوبيا- فقد شدد الرئيس المصري على أنه اتفق مع نظيره السوداني على ضرورة تحقيق المنفعة من نهر النيل للجميع دون الإضرار بأي طرف، مشددا على أهمية العمل المشترك بين السودان ومصر وإثيوبيا لحل ملف السد.

سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل الأزرق (الجزيرة)

مرحلة تاريخية
في الجهة المقابلة، قال البشير إن "المنطقة العربية تعيش مرحلة تاريخية ومفصلية، ونحن نشاهد ما تعاني منه من مشاكل نتأثر بها جميعا"، مضيفا أن هذا الواقع يتطلب منا "المزيد من التقارب والتشاور من خلال الآليات المشتركة".

وعبر البشير عن دعمه للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي ترشح للانتخابات الرئاسية في مصر لولاية جديدة، وقال زيارتنا في هذا التوقيت تهدف إلى تأكيد "استقرار مصر ودعم الرئيس السيسي".

وأشاد باللقاءات الثنائية بين مصر والسودان، وقال إنها كانت إيجابية وكان لها أثر في زيادة التفاهم والتعاون.

وكان المتحدث باسم الرئاسة المصرية قال قبيل اللقاء إن "جميع الملفات مطروحة للنقاش خلال القمة".

وكان السفير السوداني عبد المحمود عبد الحليم عاد في وقت سابق من الشهر الجاري إلى القاهرة لمباشرة مهام عمله بعد شهرين من قرار الخرطوم سحبه للتشاور بعد توتر العلاقات بين البلدين ومشاحنات في وسائل الإعلام، عقب عدة قضايا خلافية أهمها مفاوضات سد "النهضة" في إثيوبيا، والنزاع حول المثلث الحدودي في حلايب وشلاتين المستمر منذ سنوات.

المصدر : وكالات,الجزيرة