قطر تتصدى لحرب مالية إماراتية وتطلب تحقيقا أميركيا

المصرف المركزي في الدوحة (رويترز)
المصرف المركزي في الدوحة (رويترز)

قال مصرف قطر المركزي إن الوحدة الأميركية لبنك أبو ظبي الأول تشن حربا مالية على قطر من خلال مخطط غير مشروع، وإنه طلب من السلطات الأميركية التحقيق في تلاعب مالي.

وذكر المصرف أنه يعتقد أن وحدة بنك أبو ظبي الأول في الولايات المتحدة تلاعبت في العملة القطرية وأسواق الأوراق المالية القطرية.

وأوضح أنه طلب من الخزانة الأميركية ولجنة تداول عقود السلع الآجلة التحقيق مع تلك الوحدة بشأن هذا التلاعب. وبنك أبو ظبي الأول أكبر بنك في دولة الإمارات، وتملك فيه الحكومة حصة أغلبية.

وكان المركزي القطري قد أعلن في ديسمبر/كانون الأول الماضي أنه بدأ تحقيقا قانونيا في محاولات للإضرار باقتصاد البلاد عن طريق التلاعب في أسواق العملة والأوراق المالية والمشتقات المالية.

وقال محافظ المصرف المركزي الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني في ذلك الوقت "نعلم أن دول الحصار وعملاءها يحاولون التلاعب في عملتنا والأوراق المالية والمشتقات". وأضاف "لن نقف مكتوفي الأيدي بينما يتعرض بلدنا للهجوم على هذا النحو".

وأشار المحافظ القطري إلى أن المصرف استعان بمكتب المحاماة "بول وويس وريفكند ووارتون وغاريسون" -ومقره نيويورك– لقيادة التحقيق.

وتواجه قطر حصارا من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر منذ 5 يونيو/حزيران 2017، حين قطعت تلك الدول علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع الدوحة واتهمتها بدعم الإرهاب، وهو ما نفته قطر مرارا.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

لم تكتف دول الحصار بحملاتها لتشويه قطر وربطها بالإرهاب، بل تجاوزتها لإعلان حرب اقتصادية على الدوحة؛ بهدف الإضرار باقتصادها عبر زعزعة العملة (الريال) وضرب نظامها المصرفي وإنهاك قدرتها المالية.

فتحت قطر تحقيقا لكشف حقيقة معلومات عن محاولة للتلاعب بعملتها في الأسابيع الأولى من الأزمة مع دول الخليج التي دخلت شهرها السادس، بحسب ما أعلن مدير مكتب الاتصال الحكومي.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة