الآلاف ينزحون من الغوطة والأسد يزور قواته فيها

جريح بين النازحين من الغوطة اليوم (الأوروبية)
جريح بين النازحين من الغوطة اليوم (الأوروبية)

يواصل المدنيون النزوح من الغوطة الشرقية بسبب القصف والمعارك فيها، بينما قالت وسائل إعلام موالية للنظام السوري إن الرئيس السوري بشار الأسد زار مواقع قواته في الغوطة اليوم الأحد.

ونشرت وكالة سانا للأنباء -التابعة للنظام- صورا للأسد وهو محاط بأفراد من قواته التي يقول تلفزيون النظام إنها تمكنت من السيطرة على أكثر من 80% من الغوطة الشرقية.

في غضون ذلك، قال مركز المصالحة الروسي في سوريا -الذي تديره وزارة الدفاع الروسية- إن 25 ألف شخص خرجوا من الغوطة الشرقية عبر ممر في مدينة حمورية اليوم الأحد، وأضاف أن مجموع المدنيين الذين خرجوا من الغوطة في الأيام الماضية تجاوز 73 ألفا.

في الوقت نفسه، استمرت عملية إجلاء حالات طبية لليوم الخامس على التوالي من مدينة دوما في الغوطة بموجب اتفاق بين فصيل جيش الإسلام -الذي يسيطر عليها- وروسيا، وقال مصدر طبي إن ستين مريضا خرجوا أمس السبت من دوما.

صورة وزعتها وكالة سانا لما قالت إنها زيارة الأسد لمواقع قواته في الغوطة (الأوروبية)

وبموازاة عمليات الإجلاء، استمر قصف النظام السوري وروسيا على مناطق عدة في الغوطة، وأدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى بين المدنيين. وسقطت القذائف الصاروخية والبراميل المتفجرة على مدينتي دوما وعربين وبلدة عين ترما.

وقد تمكنت قوات النظام السوري -التي تشن حملة دامية على الغوطة بدعم روسي منذ 18 فبراير/شباط الماضي- من تقطيع أوصال المنطقة وتقسيمها إلى ثلاثة جيوب، هي دوما شمالا تحت سيطرة فصيل جيش الإسلام، وحرستا غربا حيث حركة أحرار الشام، وبلدات جنوبية يسيطر عليها فصيل فيلق الرحمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

"الغوطة الشرقية.. أسعار باريسية ومعيشة صومالية"، عبارة يكتبها أحد سكان غوطة دمشق الشرقية على موقع فيسبوك منذ أيام، محاولاً أن يعكس الواقع الذي تعيشه هذه المنطقة المحاصرة منذ سنوات.

قتل 37 مدنيا في قصف روسي وسوري استهدف الغوطة الشرقية، في وقت يواصل فيه آلاف المدنيين نزوحهم القسري، بالتزامن مع سيطرة قوات النظام على سَقبا وأجزاء من كفربطنا.

قتل العشرات بقصف جوي مكثف على زملكا وعين ترما بالغوطة لترتفع حصيلة الضحايا لأكثر من مئة قتيل بيومين، بينما يتواصل نزوح المدنيين. ونددت المعارضة بعجز الأمم المتحدة عن وقف المجازر.

دان مجلس الأمن مرتكبي أعمال العنف بالغوطة الشرقية ودمشق، ونفى النظام السوري استهداف المدنيين بالغوطة، في حين قالت فصائل المعارضة هناك إنها مستعدة للتفاوض مع روسيا برعاية أممية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة