مصر تتجاهل طلب لجنة بريطانية زيارة مرسي بمحبسه

مرسي ممنوع من مقابلة أهله في محبسه (الأوروبية-أرشيف)
مرسي ممنوع من مقابلة أهله في محبسه (الأوروبية-أرشيف)

قال كريسبن بلنت عضو مجلس العموم البريطاني وعضو اللجنة التي تشكلت لزيارة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في محبسه إن اللجنة لم تتلق ردا رسميا من السلطات المصرية بشأن الزيارة.

و في لقاء مع برنامج "بلا حدود" أعرب بلنت عن آمله في "تفهم مصر لسبب الزيارة" لكنه قال "لم أحصل على رد رسمي إلى الآن من السلطات المصرية وأدرك أن الأمر يستغرق بعض الوقت للنظر في رسالتنا".

وأضاف "كانت هناك تقارير في البرلمان المصري عن بيانات لا تبعث على التفاؤل، ولكن آمل أن يكون لديهم فهم واسع بأن هذه فرصة للسلطات المصرية لتريح عقول الناس بشأن هذا السجين رفيع المستوى، وأن طريقة تعامله تفي بالمعايير التي يتوقعها الناس".

وفي وقت سابق قال بلنت للجزيرة إنه شكل هيئة مستقلة لاستعراض ظروف احتجاز مرسي وحالته الصحية، مضيفا أن تشكيل تلك اللجنة جاء  بناء على طلب من أسرة الدكتور مرسي، التي أعربت عن قلق متزايد بشأن صحته، وأشار إلى أنه أبلغ السفير المصري في لندن بهذا الطلب الذي سيقدم رسميا للسلطات المصرية في وقت قريب.

وأعرب بلنت عن أمله في أن تستجيب السلطات المصرية لهذا الطلب مؤكدا أنه يمثل خطوة مهمة في طريق النظر في ظروف احتجازه والمسار القانوني له.

وقال بلنت إن اللجنة فور حصولها على الإذن اللازم من السلطات المصرية ستتوجه إلى مصر لزيارة الدكتور مرسي في محبسه ومن ثم كتابة تقرير محايد حول ظروف احتجازه.

من جهته قال عبد الله نجل الرئيس مرسي "إن خوف النظام المصري من الفضيحة أمام العالم دفعه إلى رفض طلب وفد برلماني بريطاني زيارة والده في محبسه لتقييم ظروف احتجازه".

وحمل عبد الله السلطات المصرية "المسؤولة بشكل مباشر عن الأوضاع غير الإنسانية التي يعيشها والده والانتهاكات المضاعفة التي يتعرض لها، ولذلك ستكون حريصة على عدم إظهارها".

من جانبه، قال عضو فريق الدفاع عن مرسي المحامي محمد الدمياطي إن الرفض المصري يعزز المخاوف المثارة بشأن صحة الرئيس مرسي، متسائلا عن سبب الرفض طالما لا يُخشى ظهور مخالفات للعهود والمواثيق الدولية في حال تمت الزيارة.
 
وفي وقت سابق كشف مرسي أمام جنايات القاهرة جانبا مما يتعرض له من معاملة قاسية بلغت حد منعه من مقابلة أهله ومحاميه، وأن هناك أشياء يود مناقشتها مع محاميه تمس حياته الشخصية.

المصدر : الجزيرة