رئيس الائتلاف السوري: لا إرادة دولية لوقف الإبادة بالغوطة

الغوطة المحاصرة تتعرض إلى حملة عسكرية شرسة (رويترز)
الغوطة المحاصرة تتعرض إلى حملة عسكرية شرسة (رويترز)

قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عبد الرحمن مصطفى إن الإرادة الدولية من أجل وقف الإبادة في الغوطة الشرقية غير موجودة رغم هول المأساة.

وأوضح مصطفى -الذي تولى رئاسة الائتلاف قبل أيام خلفا للرئيس المستقيل رياض سيف- في مقابلة لوكالة الأناضول أنه تسلم الرئاسة في فترة صعبة تمر بها الثورة والمعارضة، مؤكدا أن موضوع الغوطة الشرقية هو الشغل الشاغل.

وتابع بالقول أهلنا في مختلف المناطق يعانون من أسوأ وضع إنساني، والمأساة معروضة في كل وسائل الإعلام، وتجري أمام مرأى العالم، لا سيما غوطة دمشق، ورأى أن المجتمع الدولي ليست له أدوات وإرادة دولية لوقف الإبادة التي يرتكبها النظام طوال كل هذه السنوات.

وبشأن مساعي الائتلاف لتجاوز الوضع في الغوطة الشرقية، أشار إلى أن خلية أزمة تتابع الوضع على الأرض باستمرار، وتتكون من الائتلاف إلى جانب ممثلين عن هيئة التفاوض، والحكومة المؤقتة، والمجالس المحلية، والجيش الحر والفعاليات، ومنظمات المجتمع المدني.

وبيّن أن أعضاء هذه الخلية يتولون تقديم مبادرات لوقف القتل في الغوطة، والجيش الحر يتجاوب معها، لكن للأسف القرارات الأممية ليست لديها آليات ولا إرادة حقيقية لتطبيقها، لأن روسيا أصبحت شريكة في القتل.

عبد الرحمن مصطفى: رغم سبع سنوات من اللقاءات المستمرة مع أعضاء مجلس الأمن والدول الغربية لا توجد انعكاسات على الأرض للقرارات الأممية

حملة عسكرية
ولفت إلى أن روسيا تحتج بوجود عناصر "متطرفة"، رغم أن الفصائل استعدت لنقلهم إلى مكان آخر، لكن ذلك كان مجرد ذريعة، علما بأن هؤلاء مجرد أفراد وسبق لهم أن اصطدموا مع الجيش الحر من قبل.

وتتعرض الغوطة، التي يقطنها نحو أربعمئة ألف مدني، منذ أسابيع لحملة عسكرية تعد الأشرس من قبل النظام السوري وداعميه، أدت إلى مقتل وإصابة مئات المدنيين، وبينهم نساء وأطفال. 

وفي شأن آخر، توقع المعارض السوري أن تشهد عفرين (شمال غربي البلاد) حركة شعبية ضد ما أسماه ظلم وإرهاب وحدات حماية الشعب الكردية التي تستخدم المدنيين دروعا بشرية.

وبحسب مصطفى، فإنه على الرغم من سبع سنوات من اللقاءات المستمرة مع أعضاء مجلس الأمن، والدول الغربية لا توجد انعكاسات على الأرض للقرارات الأممية.

وأوضح أنه لا يوجد أي تطبيق أو ضغط على روسيا والنظام وإيران، معتبرا أنه يجب أن تكون هناك حلول خارج مجلس الأمن الذي بات معطلا بسبب الفيتو الروسي.

وشدد رئيس الائتلاف السوري على ضرورة تحويل ملفات النظام للمحكمة الجنائية الدولية لجرائمه الخطيرة.

المصدر : وكالة الأناضول