ابن سلمان يتعهد بالرد على إيران بقنبلة نووية

ولي العهد السعودي يلتقي الرئيس الأميركي في العشرين من مارس/آذار الجاري (رويترز)
ولي العهد السعودي يلتقي الرئيس الأميركي في العشرين من مارس/آذار الجاري (رويترز)
قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إن بلاده ستسعى لامتلاك قنبلة نووية إذا حصلت إيران عليها، وذلك قبيل زيارته إلى الولايات المتحدة المفترضة الشهر الجاري.

وأوضح ابن سلمان -في جزء من مقابلة مع قناة "سي بي أس" الأميركية تبثها الأحد المقبل- أن السعودية لا تريد حيازة قنبلة نووية، لكنها ستطور دون شك مثل هذه القنبلة في أسرع وقت ممكن إن أقدمت إيران على تلك الخطوة.

وتقول وكالة رويترز إن البلدين على خلاف منذ عقود، وإنهما يخوضان صراعات بالوكالة في الشرق الأوسط ومناطق أخرى؛ حيث تدعمان أطرافا متنازعة في صراعات مسلحة ونزاعات سياسية في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن.

وكان ولي العهد السعودي (32 عاما) -الذي سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض في العشرين من الشهر الجاري- قال العام الماضي إن المملكة ستسعى لضمان أن يدور أي صراع بين البلدين داخل إيران، وهو ما أثار تهديدات إيرانية بالرد في أغلب مناطق المملكة باستثناء مكة والمدينة المقدستين.

ووصف الأمير السعودي المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي بأنه أدولف هتلر، وقال إن خامنئي يريد إقامة مشروع شرق أوسطي خاص به مثلما أراد هتلر في زمنه.

يشار إلى أن السعودية تعجل بخطط لتطوير القدرة على توليد الطاقة النووية في إطار خطة إصلاح يقودها الأمير محمد تهدف إلى الحد من اعتماد الاقتصاد على النفط.

ووافقت الحكومة السعودية الثلاثاء الماضي على سياسة وطنية لبرنامج الطاقة الذرية تشمل "حصر جميع الأنشطة التطويرية الذرية على الأغراض السلمية في حدود الأطر والحقوق التي حددتها التشريعات والمعاهدات والاتفاقيات الدولية".

وكانت المملكة أعربت -في قت سابق- عن رغبتها في امتلاك التكنولوجيا النووية للاستخدام السلمي فقط، لكنها لم توضح إذا كانت ترغب أيضا في تخصيب اليورانيوم لإنتاج وقود نووي، وهي عملية يمكن استخدامها أيضا في إنتاج أسلحة ذرية.

وتسعى الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وروسيا وفرنسا والصين للفوز بعقود بعدة مليارات من الدولارات لبناء أول مفاعلين نوويين للسعودية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

طالب وزير الداخلية السعودي أثناء اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب بالجزائر بمكافحة "الخطر" الذي تمثله إيران للمنطقة، بينما دعا نظيره الجزائري إلى مكافحة الإرهاب عبر "تجفيف منابعه".

وصف وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ما يقع في اليمن بجرائم حرب، محملا السعودية وحلفاءها المسؤولية. وقال إن بلاده طرحت مبادرة سياسية للحل تتضمن وقف الحرب وإدخال المساعدات وإطلاق حوار.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة