ألمانيا لا تثق بانتخابات مصر.. وهذه الأسباب

الانتخابات المصرية محسومة سلفا لصالح السيسي بعد إقصاء المرشحين الأقوياء (رويترز)
الانتخابات المصرية محسومة سلفا لصالح السيسي بعد إقصاء المرشحين الأقوياء (رويترز)

خالد شمت-برلين

عبّرت ألمانيا الخميس عن عدم ثقتها في إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة في مصر، وطالبت نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي بوقف حملة القمع والاضطهاد للمجتمع المدني ووسائل الإعلام.

كما طالبت في بيان أصدرته مفوضة الحكومة الاتحادية لحقوق الإنسان السياسية بالخارجية بيربل كوفلر السلطات المصرية بإفساح المجال لكافة المواطنين لتطبيق الحقوق المنصوص عليها في الدستور فيما يتعلق بحرية التعبير عن الرأي والتظاهر وحرية الصحافة.

وقالت كوفلر إن هذا الموقف جاء عقب حملة الاعتقالات التي شملت مرشحين رئاسيين ومساعديهم، وفرض قيود مشددة على حرية التعبير في الفترة التي تسبق الانتخابات.

كوفلر حثت السلطات المصرية على إنهاء قمعها للمجتمع المدني ووسائل الإعلام

وشدد البيان على ضرورة التزام أجهزة الدولة بإنهاء القمع والاضطهاد الذي يمارس ضد وسائل الإعلام والمجتمع المدني في مصر.

يُشار إلى السلطات منعت ترشح الشخصيات التي تشكل تحديا للرئيس عبد الفتاح السيسي الطامح لولاية ثانية مدتها أربع سنوات.

وتنطلق الانتخابات غدا الجمعة بتصويت المصريين بالخارج على أن تجرى بالداخل أواخر الشهر الجاري. وينافس السيسي رئيسُ حزب الغد موسى مصطفى موسى، لكن كل المؤشرات تؤكد أن الانتخابات محسومة للسيسي.

 وطالب السيسي الناخبين أمس بالمشاركة بكثافة في الانتخابات أيا كانت توجهاتهم وآراؤهم، مشيرا إلى أن ارتفاع نسبة المشاركة "سيكون بمثابة دعم للدولة ومشروعها".

المصدر : الألمانية + الجزيرة

حول هذه القصة

بدأت رسميا بمصر اليوم حملة الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل، والتي تبدو نتيجتها محسومة سلفا للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يواجه منافسا غير معروف، مع استبعاد المنافسين الحقيقيين وملاحقة المعارضين.

تضع السلطات المصرية أنشطة الإعلام تحت المجهر قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية المقررة من 26 إلى 28 مارس/آذار الجاري، عبر توقيف صحفيين ومتابعة المقابلات وحجب مواقع إلكترونية.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة