الجدار يصعد التوتر بين لبنان وإسرائيل

تصاعد التوتر بين لبنان وإسرائيل مع مواصلة الجيش الإسرائيلي بناء جدار خرساني على الحدود بين البلدين، وسط استنفار أمني من الجانبين، وفي ظل رفض بيروت لتلك الخطوة بوصفها مساسا بالسيادة اللبنانية.

وبدأت أعمال البناء الإسرائيلية قرب بلدة الناقورة (جنوب لبنان)، وتجنبت نقطة يتنازع عليها، حيث يعتبرها لبنان ضمن حدوده الوطنية، كما أعلن المجلس الأعلى للدفاع في لبنان أنّه أعطى توجيهاته لمنع إسرائيل من بناء الجدار.

في غضون ذلك، قالت مصادر سياسية وعسكرية في إسرائيل إن الجدار الإسمنتي الذي تبنيه يقام داخل أراضيها وفق ترسيم الحدود الذي أقرته الأمم المتحدة بعد الانسحاب من جنوب لبنان عام 2000، وهدفه حماية البلدات الإسرائيلية الحدودية في أي مواجهة قد تقع مع حزب الله.

وبدأت المرحلة الأولى من بناء الجدار من بلدة حنيتا، في القطاع الأوسط من الحدود، باتجاه البحر المتوسط، أما المرحلة الثانية فستكون من المطلّة في القطاع الشرقي باتجاه الغرب.

ومساء أمس الخميس أعلنت الأمم المتحدة أن أعمال البناء التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي حاليا، جنوب الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل، لا تقع بالمنطقة الحساسة من الحدود بين البلدين.

‪عون: نواصل الاتصالات لمنع الأطماع الإسرائيلية في لبنان‬ عون: نواصل الاتصالات لمنع الأطماع الإسرائيلية في لبنان (الجزيرة)

حل مشترك
وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي بنيويورك إن قيادة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) تواصلت بشكل كامل مع الطرفين الإسرائيلي واللبناني من أجل إيجاد حل مشترك لهذه القضية.

وأضاف حق أنه من الأهمية بمكان أن يستفيد الطرفان اللبناني والإسرائيلي من ترتيبات الاتصال والتنسيق التي وضعتها قوة يونيفيل لإيجاد حلول ترمي إلى منع الانتهاكات وتقليل التوتر والحفاظ على الاستقرار بينهما.

من جانبه، قال الناطق باسم اليونيفيل أندريا تيننتي للجزيرة إن الطرفين اللبناني والإسرائيلي لا يريدان تصعيد الموقف.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه الرئيس اللبناني ميشال عون أمس الخميس أن بلاده تواصل الاتصالات لمنع الأطماع الإسرائيلية في الأرض والمياه، وستواجه أي اعتداء عليهما.

وأشار عون إلى ما أكده المجلس الأعلى للدفاع الأربعاء بشأن مواجهة أي اعتداء إسرائيلي في البر والبحر بحزم وتصميم على الدفاع عن السيادة والكرامة الوطنية.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

قال الرئيس اللبناني ميشال عون إن بلاده تواصل الاتصالات لمنع الأطماع الإسرائيلية بالأرض والمياه، وستواجه أي اعتداء عليهما. وجاء تصريح عون بعد بدء إسرائيل بناء جدار إسمنتي على الحدود اللبنانية.

قال المجلس الأعلى للدفاع في لبنان إنه أعطى أوامر للتصدي ولمنع إسرائيل من بناء جدار فاصل على الحدود، معتبرا أن الجدار يشكل في حال تشييده اعتداء على الأراضي اللبنانية.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة