شهيد وعشرات الجرحى باقتحام الاحتلال لنابلس

في تطور خطير لما تعيشه مدينة نابلس منذ اكثر من ثلاث ساعات، وزارة الصحة تؤكد في بيان لها وصل الجزيرة نت نسخة منه اصابة ٤٠ فلسطينيا بنابلس نحو ٣٠ بالرصاص الحي، منها ٣ خطيرة...
عربات عسكرية لقوات الاحتلال أثناء دخولها منطقة الجبل الشمالي في نابلس (الجزيرة)

استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في نابلس شمالي الضفة الغربية وأصيب العشرات بجروح متفاوتة، كما سجلت العشرات من حالات الاختناق بالغاز. وذلك خلال مقاومة شبان فلسطينيين لاقتحام عشرات الجنود من قوات الاحتلال منطقة الجبل الشمالي في نابلس مساء الثلاثاء.

واندلعت المواجهات عندما اقتحمت قوات إسرائيلية المنطقة ودهمت بناية سكنية بحثا عن منفذ عملية الطعن الاثنين في مدخل مستوطنة أرئيل قضاء سلفيت، والتي قتل فيها مستوطن.

وأفادت مصادر محلية للجزيرة بأن قوات الاحتلال انسحبت من المدينة بعد اعتقالها عددا من الفلسطينيين واقتادتهم لجهة غير معلومة للتحقيق معهم.

وذكرت وكالة الأناضول أن عدد المصابين من الفلسطينيين بلغ 72 شخصا خلال مواجهة جيش الاحتلال، كما نقل عن شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتقلت تسعة شبان.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني -في بيان- إنها عالجت 15 مصابا بالرصاص الحي، بينهم اثنان في حال خطيرة، و17 مصابا بالرصاص المطاطي، وأربعين آخرين بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المدمع.

وفي حديث للجزيرة، أوضح الصحفي سامر خويرة من نابلس أن قوات الاحتلال غادرت المنطقة التي اقتحمتها مخلفة شهيدا وعشرات الإصابات في صفوف الشباب الذين حاولوا صدها، مشيرا إلى أن هناك ثلاث إصابات خطرة مما يرشح بارتفاع عدد الشهداء.

ونقل مراسل الجزيرة نت في الضفة الغربية عن مصادر طبية تأكيدها أن الشهيد أصيب برصاص حي من إحدى دوريات الاحتلال.

وطعن شاب فلسطيني -يوم الاثنين- حارس أمن إسرائيليا بسكين مما أدى إلى مقتله، وتمكن الشاب من الانسحاب من المكان بعد تنفيذ العملية.

وإثر العملية فرضت قوات الاحتلال إجراءات أمنية مشددة في المنطقة واقتحمت العديد من البلدات والقرى الفلسطينية القريبة بحثا عن منفذها دون جدوى.

وتعد مستوطنة "أرئيل" ثاني أكبر مستوطنة في الضفة، وتفصل شمالها عن وسطها، وتمت إقامتها على أراضي محافظة سلفيت الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات