بالتكبير طاردوا المستوطنين.. واسترجعوا أطفالهم

محاولة الاختطاف تشكّل مثالا للجرائم التي يرتكبها المستوطنون بالأراضي الفلسطينية (غيتي-أرشيف)
محاولة الاختطاف تشكّل مثالا للجرائم التي يرتكبها المستوطنون بالأراضي الفلسطينية (غيتي-أرشيف)

أحبط أهالي بلدة مادما جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة اليوم الأربعاء محاولة مستوطنين إسرائيليين اختطاف طفلين من أبناء البلدة بعد اقتحام منزلهما، لكن الأهالي تمكنوا من إنقاذ الطفلين وتخليصهما من أيدي الخاطفين الذين لاذوا بالفرار.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن مجموعة من المستوطنين المسلحين من مستوطنة "يتسهار" اقتحموا منزل المواطن رزق زيادة، واختطفوا طفليه حسام (8 أعوام) وطه (10 أعوام) ولاذوا بالفرار متوجهين نحو المستوطنة.

وأضاف دغلس أن عشرات المواطنين تجمعوا على عجل، وطاردوا المستوطنين في الجبال وسط صيحات التكبير، وأجبروهم على الفرار وترك الأطفال.

وأكد دغلس أن ما حدث يعد سابقة خطيرة تستدعي التصدي لها، ويؤكد أن المستوطنين تجاوزا كافة الخطوط الحمر ولولا تدخل المواطنين بسرعة لكانت حدثت كارثة حقيقية.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن مواجهات اندلعت بين الأهالي والمستوطنين على أثر الحادثة، بينما وصلت قوات الاحتلال للموقع وعملت على تأمين انسحاب المستوطنين.

وما حدث اليوم يعيد إلى الذاكرة حادثة اختطاف الطفل محمد أبو خضير في 2 يوليو/تموز 2014، وإحراقه حيا على يد مستوطنين في أحراش مدينة القدس.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الفلسطينية