المعارضة تطالب مجلس الأمن بوقف القصف الروسي بإدلب

المقاتلات الروسية كثفت غاراتها على محافظة إدلب انتقاما لإسقاط المعارضة المسلحة طائرة حربية روسية ومقتل طيارها (الجزيرة)
المقاتلات الروسية كثفت غاراتها على محافظة إدلب انتقاما لإسقاط المعارضة المسلحة طائرة حربية روسية ومقتل طيارها (الجزيرة)

طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مساء أمس الأحد مجلس الأمن الدولي بالتحرك الفوري لوقف القصف الروسي على مناطق متفرقة من محافظة إدلب (شمال غربي سوريا) المشمولة باتفاق خفض التوتر.

ودعا الائتلاف -في بيان- مجلس الأمن إلى إصدار قرار موجه بشكل مباشر إلى روسيا. وقال إن المجتمع الدولي مطالب بإدانة الحملة والعمل على جميع المستويات لوقفها وإنقاذ المدنيين في إدلب، وغوطة دمشق، وجميع أنحاء سوريا.

وشنت مقاتلات روسية أمس الأحد أكثر من أربعين غارة على مدن وبلدات معرة النعمان وكفرنبل ومورك وأم الخلاخيل وخان شيخون ومناطق أخرى في محافظة إدلب؛ أدت إلى مقتل ثمانية مدنيين وإصابة أربعين شخصا، حسب مصادر في الدفاع المدني.

وتأتي الغارات الروسية بعد إسقاط المعارضة المسلحة طائرة حربية روسية في المحافظة ومقتل طيارها، وحديث موسكو عن بدء تنفيذ نقاط اتفاق أستانا المتعلقة بخفض التصعيد.

وبالموازاة مع ذلك، قصفت طائرات نظام بشار الأسد مناطق في مدينة سراقب بغاز الكلور السام؛ مما اعتبره الائتلاف خرقا جديدا ومتكررا لقرارات مجلس الأمن.

وأكد وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة فراس الجندي استخدام النظام السوري غاز الكلور في هجومه على سراقب، بينما قالت مصادر حقوقية سورية إن "رائحة كريهة" انبعثت إثر استهداف مروحيات قوات النظام مناطق في سراقب، مبينة أن أعراض الاختناق ناتجة عن استخدام غازات سامة، لكنها لم تحدد طبيعتها.

يذكر أن روسيا صعدت خلال الأشهر الأخيرة هجماتها في إدلب لدعم حملة لقوات النظام والمليشيات المتحالفة معه للتوغل في المحافظة الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

وتعتبر محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي ضمن مناطق خفض التصعيد، التي تم إقرارها والاتفاق عليها في محادثات أستانا العام الماضي.

المصدر : وكالة الأناضول