الهجمات الكيميائية بسوريا.. تحقيق وتحذير

بقايا صاروخ سقط في مدينة دوما بالغوطة الشرقية قبل أيام (رويترز)
بقايا صاروخ سقط في مدينة دوما بالغوطة الشرقية قبل أيام (رويترز)

فتحت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحقيقا في هجمات كيميائية وقعت مؤخرا في غوطة دمشق، بينما جددت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا تحذيراتها للنظام السوري من مغبة الاستمرار في استخدام هذا السلاح.

وقالت رويترز نقلا عن مصادر دبلوماسية إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحقق في هجمات وقعت في الآونة الأخيرة بالغوطة الشرقية المحاصرة الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية، وذلك لتحديد ما إن كانت أسلحة محظورة قد استخدمت هناك.

وأضافت المصادر أن المنظمة فتحت تحقيقا الأحد الماضي في الموضوع إثر ورود تقارير تحدثت عن تكرار استخدام قنابل الكلور خلال هجمات وقعت في شباط/فبراير الحالي في هذه المنطقة الملاصقة للعاصمة دمشق، والتي تحاول قوات النظام استعادتها من المعارضة المسلحة.

تحذير
في الأثناء، جددت الولايات المتحدة تحذيرها للنظام السوري من الاستمرار في استخدام الأسلحة الكيميائية، مؤكدة أنها تروع مئات المدنيين عبر ضربات جوية ومدفعية وصاروخية واجتياح بري يلوح في الأفق.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إن واشنطن حذرت النظام السوري في السابق، وأكدت أن من مصلحة النظام أن يأخذ هذه التحذيرات على محمل الجد.

وأوضحت أن استخدام النظام غاز الكلور زاد من سوء أوضاع المدنيين في سوريا، وطالبت بوضع حد لجميع العمليات الهجومية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية.

من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون اليوم الثلاثاء إن بلاده قد تشارك في الضربات العسكرية الأميركية ضد الحكومة السورية إذا ظهر دليل يثبت استخدام أسلحة كيمائية ضد المدنيين.

وأضاف جونسون لهيئة الإذاعة البريطانية "إذا علمنا أن هذا حدث واستطعنا إثباته، وإذا كان هناك اقتراح بالتحرك في وضع يمكن للمملكة المتحدة أن تفيد فيه، فأعتقد أننا سنبحث الأمر بجدية".

وتتعرض الغوطة الشرقية منذ أشهر لقصف جوي وبري متواصل من قبل قوات النظام وحلفائه مما أسفر عن سقوط مئات القتلى.

والسبت الماضي، اعتمد مجلس الأمن بالإجماع القرار رقم 2401 الذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة ثلاثين يوما على الأقل بسوريا ورفع الحصار المفروض من قبل النظام عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

المصدر : وكالات