فصائل الغوطة ترفض أي قرار يتضمن تهجير المدنيين

أعلنت فصائل المعارضة السورية المسلحة في الغوطة الشرقية بريف دمشق أي مشروع قرار دولي يفضي إلى تهجير المدنيين من المنطقة، وتعهدت بحماية أي قوافل للمساعدات الإنسانية تدخل المنطقة.

وفي بيان أصدرته اليوم الجمعة قالت الفصائل المعارضة إنها تؤيد مشروع القرار الكويتي السويدي المعروض على مجلس الأمن، الذي يدعو إلى هدنة إنسانية في الغوطة الشرقية لمدة شهر.

وأكدت الفصائل الموقعة على البيان -بينها جيش الإسلام وفيلق الرحمن وحركة أحرار الشام– رفضها أي مبادرة أو مشروع قرار يفضي إلى تهجير المدنيين أو ترحيلهم من الغوطة الشرقية.

وحمّلت هذه الفصائل روسيا وإيران والنظام السوري مسؤولية الجرائم المرتكبة في الغوطة. كما حمّلت العراق ولبنان مسؤولية الأعمال التي تقوم بها مليشيات من هذه الدول في سوريا.

وأكدت دعمها مطالب الصليب الأحمر الدولي بالدخول إلى الغوطة، وتعهدت بحماية القوافل الإنسانية وكوادرها، وقالت إنها تدعم دعوة مجلس حقوق الإنسان إلى وقف الانتهاكات بحق المدنيين.

من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم إن الضربات الجوية التي يشنها النظام السوري على الغوطة الشرقية والتي أوقعت مئات القتلى ونحو 1500 جريح، غير مقبولة.

ودعا جاويش أوغلو روسيا وإيران إلى الضغط على سلطات دمشق لوقف تلك الغارات، مضيفا أن الهجوم الذي تنفذه قوات مؤيدة للحكومة السورية في محافظة إدلب شمالي سوريا ينتهك أيضا الاتفاق بين تركيا وإيران وروسيا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت بعثة الكويت بالأمم المتحدة إن المجلس سيجري تصويتا مساء اليوم الجمعة على مشروع قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثين يوما في سوريا للسماح بتسليم المساعدات والإجلاء الطبي.

23/2/2018

انتقد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تشرذم العرب وصمت العالم، داعيا إلى التحرّك لوقف المذبحة الجارية بالغوطة الشرقية بريف دمشق جراء قصف النظام السوري للمنطقة، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى.

22/2/2018

دان البيت الأبيض بشدة الهجمات على السوريين بالغوطة الشرقية من قبل روسيا ونظام الأسد، مشيرا إلى تدمير ممنهج للمرافق الطبية بالغوطة واستمرار استخدام أساليب الحصار لتجويع المدنيين ومنع وصول المساعدات.

22/2/2018
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة