الائتلاف السوري يطالب بقرار أممي لوقف قصف الغوطة

سلوى أكسوي: عمليات القصف أسفرت عن مقتل ألفي مدني خلال ثلاثة أشهر (الأناضول)
سلوى أكسوي: عمليات القصف أسفرت عن مقتل ألفي مدني خلال ثلاثة أشهر (الأناضول)
دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ قرار بوقف قصف الغوطة الشرقية في ريف دمشق، معتبرا أن ما يتم فيها إبادة جماعية ممنهجة من قبل روسيا وإيران ونظام الرئيس بشار الأسد.
 
وأثناء مؤتمر صحفي عقده الائتلاف اليوم الجمعة في مقره بمدينة إسطنبول التركية، دعت سلوى أكسوي نائبة رئيس الائتلاف مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته تجاه السكان في الغوطة، مطالبة بعقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة لهذا الغرض.

وقالت أكسوي إن عمليات القصف أسفرت عن مقتل أكثر من ألفي مدني، وجرح أكثر من خمسة آلاف آخرين، على أيدي "المليشيات الإيرانية ونظام الأسد خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة".

وأشارت إلى أن الغوطة كانت جزءا من مناطق خفض التصعيد، وأن "فصائل الثورة السورية التزمت بذلك، ولكن النظام والمليشيات الإيرانية تحت الغطاء الروسي خرقت ذلك الاتفاق".

وكانت فصائل المعارضة السورية المسلحة في الغوطة أعلنت رفضها أي مشروع قرار دولي يفضي إلى تهجير المدنيين من المنطقة، وتعهدت بحماية أي قوافل للمساعدات الإنسانية تدخل المنطقة.

وفي بيان أصدرته اليوم قالت الفصائل المعارضة إنها تؤيد مشروع القرار الكويتي السويدي المعروض على مجلس الأمن، الذي يدعو إلى هدنة إنسانية في الغوطة الشرقية لمدة شهر.

وحمّلت الفصائل الموقعة على البيان -بينها جيش الإسلام وفيلق الرحمن وحركة أحرار الشام– روسيا وإيران والنظام السوري مسؤولية الجرائم المرتكبة في الغوطة. كما حمّلت العراق ولبنان مسؤولية الأعمال التي تقوم بها مليشيات من هذه الدول في سوريا.

ولم يتمكن أعضاء مجلس الأمن الدولي أمس الخميس من التصويت على مشروع قرار متعلق بفرض هدنة إنسانية لمدة شهر واحد في جميع أنحاء سوريا بهدف إرسال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، الذي أعدته الكويت بالتنسيق مع السويد.

لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن اليوم أن موسكو مستعدة للموافقة على مشروع القرار الذي أثار خلافات في المجلس، وذلك بعد إجراء تعديل عليه.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أبدت موسكو استعدادها للموافقة على مشروع القرار الأممي بشأن هدنة إنسانية بالغوطة الشرقية، وذلك بعد إجراء تعديل على المشروع الذي أثار أمس خلافات بمجلس الأمن فلم يتم التصويت عليه.

فشل مجلس الأمن الدولي في اتخاذ قرار بشأن الوضع في غوطة دمشق الشرقية بسبب روسيا التي تقدمت بتعديلات على مشروع كويتي سويدي يدعو لهدنة ومساعدات إنسانية.

تصدى مندوب روسيا لجهود دولية في مجلس الأمن لوقف الحملة الدامية على الغوطة الشرقية، بينما دعت دول عدة إلى اعتماد مشروع القرار السويدي الكويتي لتطبيق هدنة إنسانية لثلاثين يوما.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة