استعداد روسي مشروط للقبول بقرار هدنة الغوطة

لكن لافروف أوضح أنه يجب تقديم ضمانات من الأطراف التي تملك نفوذا على المسلحين، وقال إن جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام الآن) هي المشكلة الرئيسية في الوضع بالغوطة الشرقية.

وقد وزعت الكويت والسويد اليوم الجمعة صيغة معدلة لمشروع القرار الذي يطالب بهدنة إنسانية في عموم سوريا لمدة ثلاثين يوما، تدخل حيز التنفيذ بعد 72 ساعة من اعتماد القرار.

وقد انتهت مفاوضات أمس بين أعضاء مجلس الأمن بشأن مقترحات روسية، بتطعيم المشروع بتعديل طفيف على الصيغة التي تعارضها موسكو. 

التعديلات الروسية
وحصلت الجزيرة على نسخة من التعديلات التي اقترحتها روسيا والتي تقضي بإدانة قصف المناطق السكنية والدبلوماسية في دمشق انطلاقا من الغوطة الشرقية، ومطالبة جميع الأطراف بوقف الأعمال العدائية في أسرع وقت ممكن.

كما تشمل التعديلات العمل فورا وبدون شروط لخفض التصعيد في العنف، وتنفيذ هدنة إنسانية لثلاثين يوما على الأقل، وألا تشمل الهدنة تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة وكل الأفراد والكيانات المرتبطة بهما.

وقالت فصائل المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية إنها تؤيد مشروع القرار الكويتي السويدي في مجلس الأمن، مؤكدة رفضها أي مبادرة أو مشروع قرار يفضي إلى تهجير المدنيين أو ترحيلهم من الغوطة. وحمّلت الفصائل روسيا وإيران والنظام السوري مسؤولية الجرائم المرتكبة في الغوطة.

من جهته دعا الاتحاد الأوروبي إلى وقف فوري لإطلاق النار في الغوطة الشرقية.

واعتبر الاتحاد في بيان شديد اللهجة صدر قبل لقاء على مستوى القادة الأوروبيين في بروكسل؛ دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وحماية المدنيين، واجباً أخلاقياً وأمراً عاجلاً.

وتتعرض الغوطة الشرقية لليوم السادس على التوالي لقصف متواصل بمختلف الأسلحة المحرمة دوليا من قبل النظام السوري وحلفائه، حيث قتل المئات وأصيب مثلهم، فضلا عن تفاقم الحالة الإنسانية وافتقار المنطقة إلى الغذاء والدواء.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اتهم الدفاع المدني النظام السوري بقصف الغوطة الشرقية بالنابالم والقنابل العنقودية، مما تسبب بحرائق كبيرة في المناطق المستهدفة، وسقط قتلى وجرحى اليوم بقصف جوي على مدينة حمورية بالغوطة.

23/2/2018

قالت بعثة الكويت بالأمم المتحدة إن المجلس سيجري تصويتا مساء اليوم الجمعة على مشروع قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثين يوما في سوريا للسماح بتسليم المساعدات والإجلاء الطبي.

23/2/2018
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة