واشنطن: تدمير ممنهج للغوطة وتجويع للمدنيين

سوري يتفقد منزله الذي تحول إلى ركام جراء القصف في مدينة دوما شرقي الغوطة (رويترز)
سوري يتفقد منزله الذي تحول إلى ركام جراء القصف في مدينة دوما شرقي الغوطة (رويترز)

أدانت الولايات المتحدة بشدة الهجمات الأخيرة على الشعب السوري في الغوطة الشرقية من قبل روسيا ونظام بشار الأسد، وناشد البيت الأبيض في بيان له المجتمع الدولي أن يدين هذه الهجمات المروعة بالغوطة، وقال إن التدمير الممنهج للمرافق الطبية بالغوطة الشرقية واستمرار استخدام أساليب الحصار لتجويع المدنيين ومنع وصول المساعدات تثير القلق بشكل خاص.

ودعت أميركا روسيا وشركاءها إلى الوفاء بالتزاماتهم فيما يتعلق بمناطق خفض التصعيد، خاصة بالغوطة الشرقية، وإنهاء الهجمات ضد المدنيين في سوريا.

وقال البيت الأبيض في بيانه إنه "على الأسد أن يتوقف عن ارتكاب فظائع إضافية، وعلى موسكو وطهران عدم تشجيعه على جرائمه".

وذكر البيت الأبيض أن "جرائم النظام المروعة تظهر الحاجة الملحة إلى تحقيق تقدم بمفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سلمي للأزمة يحترم إرادة السوريين".

وتتعرض الغوطة الشرقية الواقعة بضواحي العاصمة دمشق منذ أيام لقصف متواصل وشديد من القوات الروسية والسورية، وهو ما أودى بحياة ثمانين شخصا منذ أمس الأربعاء، وذكر مراسل الجزيرة أن أهالي الغوطة الخارجة عن سيطرة النظام يدفنون قتلاهم في مقابر جماعية بسبب كثافة القصف.

وجه قبيح
وقد طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالدخول فورا إلى الغوطة الشرقية، قائلة إن ما يحدث هناك يكشف عن أقبح وجه للإنسانية.

وفي سياق متصل، ينتظر أن يعقد مجلس الأمن اليوم جلسة طارئة لبحث التطورات في الغوطة الشرقية بناء على طلب روسي، وقد دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى هدنة إنسانية لإجلاء المدنيين.

المصدر : الجزيرة