خنق روسيا للغوطة في تغطية للجزيرة نت

منذ أكثر من شهر، كثفت روسيا ونظام الرئيس بشار الأسد غاراتهما الجوية على منطقة الغوطة الشرقية القريبة من دمشق والمحاصرة منذ عام 2012، في مسعى مكشوف لتركيعها.

وإلى جانب الخسائر الكبيرة التي أوقعتها الغارات المتواصلة بين المدنيين حيث زاد عددهم أمس عن 112 قتيلا، لم يخف وزير الخارجية الروسي أمس نية موسكو تطبيق النهج الذي مورس في حلب على الغوطة الخاضعة منذ مايو/أيار الماضي لاتفاق خفض التصعيد.

ويتلخص النهج في شن غارات كثيفة على المدنيين، الذين يربو عددهم عن 400 ألفا، لإجبار أفراد المعارضة المسلحة التي تنتمي بغالبيتها إلى جيش الإسلام وفيلق الرحمن على إخلاء مدن الغوطة وقراها والرحيل نهائيا عنها.

الجزيرة نت واكبت أحداث الغوطة التي خرجت مظاهرات لنصرتها في محافظتي حلب وإدلب في تغطية إخبارية تتناول أبرز ما شهدته المنطقة السورية المنكوبة وسكانها في الشهور الثلاثة الأخيرة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلن الجيش الحر إنهاء وجود تنظيم الدولة الإسلامية بمحافظة إدلب بعد أن أسر وقتل عشرات العناصر، وجددت روسيا غاراتها على إدلب وحماة، بينما قتلت قوات النظام ثلاثة مدنيين بالغوطة الشرقية.

ارتفع عدد ضحايا قصف قوات النظام وروسيا للغوطة الشرقية اليوم إلى 85 قتيلا، في حين تصدت المعارضة لهجمات النظام وأسقطت قتلى بصفوفه، وقتل التحالف الدولي 15 مدنيا بدير الزور.

واجهت الأمم المتحدة ودول غربية المجازر بالغوطة الشرقية في سوريا بدعوات خجولة لوقف التصعيد، بينما تعرقل الخلافات في مجلس الأمن الدولي صياغة مشروع قرار يدعو إلى هدنة إنسانية لمدة شهر.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة