بلديات غزة تقلص خدماتها وتحذر من كارثة

طالبت بلديات قطاع غزة المؤسسات الدولية والمحلية بتحمل مسؤولياتها والتدخل العاجل لمنع تدهور الحالة الإنسانية في القطاع، وذلك في ظل تقليص الخدمات التي تقدمها البلديات إلى النصف بسبب الحصار الإسرائيلي واستمرار الانقسام الفلسطيني.

وأكدت البلديات أنها مجبرة على تقليص الخدمات الأساسية إلى النصف، من أجل الحفاظ على أدنى حد ولمدة أطول نسبيا، وفق ما هو متاح.

وأعلن اتحاد بلديات قطاع غزة حالة الطوارئ في مدن وبلدات القطاع كافة، وتقليص تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين بنسبة 50% تجنبًا لانهيارها بشكل كامل بسبب استمرار تفاقم الأزمات، والكارثة الإنسانية والبيئية جراء اشتداد الحصار الإسرائيلي.

وذكر رئيس بلدية غزة نزار حجازي -خلال مؤتمر صحفي- أنه سيتم إغلاق بحر قطاع غزة بالكامل، وضخ مياه الصرف الصحي نحو البحر لعدم قدرة البلديات على توفير الوقود، واستمرار سياسة العقاب الجماعي المفروضة على السكان.

وأشار إلى أن استمرار الوضع بشكله الحالي هو مقدمة للوصول إلى كارثة إنسانية محققة، محذرًا من توقف جميع خدمات البلديات التي ستؤثر على حياة المواطنين بشكل مباشر.

من جهته، حذر رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان في مقابلة مع الجزيرة من انهيار منظومة البلديات في القطاع بشكل عام، في ظل تفاقم أزمة الكهرباء التي تؤثر على كل مجالات الحياة.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الفلسطينية