110 قتلى بالغوطة وإدلب تتظاهر تنديدا بالقصف

وأشار إلى أن منظمات الدفاع المدني وثقت بالاسم أكثر من أربعمئة قتيل وآلاف الجرحى منذ بداية العام الجاري.

وبين الضحايا 24 لقوا حتفهم في قصف جوي على منطقة المرج في الغوطة الشرقية، بحسب ما أفاد به الدفاع المدني في الغوطة، كما قتل سبعة مدنيين -بينهم أربعة أطفال- في غارات جوية استهدفت مدينة عربين، إضافة إلى سقوط خمسة قتلى مدنيين -بينهم امرأة وطفل- في قصف لطائرات النظام على بلدة مسرابا بغوطة دمشق الشرقية.

وأضاف المراسل أن تصعيد قوات النظام لم يتوقف طوال الليلة الماضية، وتواصل اليوم الثلاثاء.
واستخدمت طائرات النظام البراميل المتفجرة في قصفها بلدات مسرابا وبيت سوا والزريقية وحرزما بغوطة دمشق الشرقية.

مستشفيات الغوطة
واكتظت مستشفيات الغوطة -التي تخضع لاتفاق خفض التصعيد– بالمصابين، الذين زاد عددهم عن ثلاثمئة، وبينهم الكثير من الأطفال، في منطقة تعاني نقصا حادا في المواد والمعدات الطبية جراء حصار محكم تفرضه قوات النظام عليها منذ 2013.

وقال اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية -وهو تحالف لوكالات دولية يمول مستشفيات في سوريا- إن قنابل أصابت خمسة مستشفيات في الغوطة الشرقية.

وتزامن التصعيد السوري والروسي مع إرسال تعزيزات عسكرية مكثفة تنذر بهجوم وشيك على معقل الفصائل المعارضة الأخير قرب العاصمة.

جريح سقط بقصف للطيران الروسي والسوري على دوما في الغوطة الشرقية (رويترز)

إدلب تتظاهر
في هذه الأثناء، شهدت محافظة إدلب (شمال غربي سوريا) مظاهرة للاحتجاج على هجمات النظام على الغوطة الشرقية المحاصرة، وللمطالبة برفع الحصار الذي اشتد خلال الفترة الماضية على المنطقة.

ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات باللغتين العربية والانجليزية، من قبيل "أطفال الغوطة الشرقية يطلبون مساعدات من العالم" و"الغوطة الشرقية تسقى بالدماء".

وطالب المشاركون في المظاهرة -وبينهم أطفال ونساء- فصائل المعارضة بالاتحاد في وجه القصف. وقال عبيدة عليم، وهو أحد المشاركين بالمظاهرة "عندما يتألم أخ في الغوطة الشرقية أشعر بالألم نفسه، وعندما يفقد طفله أشعر كأني فقدت طفلي".

وتشكل الغوطة الشرقية -التي يحاصرها النظام منذ نحو خمس سنوات- إحدى مناطق "خفض التصعيد" التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكزاخية أستانا عام 2017، بضمانة كل من تركيا وروسيا وإيران، وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أمله في إجلاء المعارضة المسلحة من غوطة دمشق الشرقية كما حدث في حلب، بينما قتل عشرون مدنيا في قصف للنظام وروسيا بالغوطة.

أصدر صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بيانا تضمن سطورا فارغة للتعبير عن المعاناة بالغوطة الشرقية، في حين قال المبعوث الدولي لسوريا دي ميستورا إن تصعيد القتال قد يجعلها “حلبا ثانية”.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة