عائلة ريجيني وأصدقاؤه يهتفون ضد سفارة مصر بلندن

يتظاهر أفراد من عائلة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني وأصدقائه، وناشطون حقوقيون، أمام السفارة المصرية في لندن لمطالبة السلطات المصرية بكشف الحقيقة في الذكرى الثانية لمقتله في مصر.
المتظاهرون أمام السفارة المصرية في لندن أكدوا أنهم لن يصمتوا حتى تظهر حقيقة مقتل ريجيني (الجزيرة)
تظاهر أفراد من عائلة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني وعدد من أصدقائه وناشطون حقوقيون أمام السفارة المصرية في لندن لمطالبة سلطات القاهرة بكشف الحقيقة في الذكرى الثانية لمقتله في مصر.

وقال المتظاهرون -الذين انضم إليهم أيضا ممثلون عن الطلبة وعن جامعة كامبريدج التي كان يدرس فيها ريجيني- إنهم لن يصمتوا حتى تظهر حقيقة مقتله.

وقالت مراسلة الجزيرة في لندن مينة حربلو إن ممثلين عن منظمة العفو الدولية شاركوا في الوقفة الاحتجاجية.

ونقلت المراسلة عن وسائل إعلام إيطالية قولها إن السلطات الإيطالية حصلت على وثائق تؤكد أن المخابرات العامة المصرية تلقت برقية تفيد باعتقال ريجيني بواسطة المخابرات الحربية المصرية بسبب تعامله مع جهات خارجية.

وقد سافر ريجيني (26 عاما) إلى مصر لإجراء بحوث حول النقابات المستقلة هناك، قبل اختفائه يوم 25 يناير/كانون الثاني 2016 والعثور على جثته يوم 3 فبراير/شباط من العام نفسه.

والأربعاء الماضي، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده ستواصل العمل حتى يتم القبض على الجناة في حادث مقتل ريجيني وتقديمهم إلى العدالة لمحاسبتهم، مؤكدا أن هناك أطرافا عمدت إلى إفساد العلاقات بين البلدين.

وفي 25 يناير/كانون الثاني الماضي، أحيت إيطاليا على المستويين الشعبي والرسمي الذكرى الثانية لمصرع ريجيني. وقال رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني في تغريدة على تويتر إن "إيطاليا لا تنسى، وستستمر في الالتزام بالبحث عن الحقيقة".

وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس الشيوخ بيترو غراسو في تغريدة على تويتر أيضا إنه "قبل عامين، قتل جوليو ريجيني في مصر.. نحن لا ننسى.. نحن نريد الحقيقة والعدالة".

بدورها كتبت رئيسة مجلس النواب لاورا بولدريني على موقع البرلمان "نحن مع الحقيقة التي ستفضي إلى العدالة، ونحن جميعا نشاطر نداء والديْ جوليو ريجيني، لأن مدة عامين هي حقا طويلة لأب وأم وللبلد بأسره يسأل عن الحقيقة والعدالة".

وكانت العلاقات بين القاهرة وروما قد توترت بشكل حاد عقب مقتل ريجيني. وبعد الواقعة بشهرين استدعت روما سفيرها لدى القاهرة، ثم أرسلت سفيرا جديدا في سبتمبر/أيلول الماضي بعد 17 شهرا من سحب سفيرها السابق.

وأوفدت القاهرة مسؤولين إلى روما بينهم النائب العام المصري نبيل صادق في سبتمبر/أيلول 2016 لمتابعة التحقيقات في القضية، إضافة إلى إرسال نواب مصريين إلى البرلمان الأوروبي بهدف توضيح الحقائق حول أزمة ريجيني.

وتتهم وسائل إعلام إيطالية أجهزة الأمن المصرية بالضلوع في تعذيب وقتل ريجيني، وهو ما تنفيه السلطات المصرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات