يوم دام بالغوطة ولافروف يقترح إخلاءها

آثار إحدى الغارات على بلدة حمورية في الغوطة الشرقية (ناشطون)
آثار إحدى الغارات على بلدة حمورية في الغوطة الشرقية (ناشطون)

ارتفع عدد ضحايا قصف قوات النظام السوري وروسيا لغوطة دمشق الشرقية اليوم الاثنين إلى 85 قتيلا، في حين تصدت فصائل المعارضة المسلحة لهجمات النظام وأسقطت قتلى بصفوفه، وشهدت محافظات إدلب وحماة وحمص قصفا وسقوط ضحايا.

وقال مراسل الجزيرة إن 85 مدنيا قتلوا، بينهم سيدة وأطفالها الأربعة، إثر تصعيد القصف الجوي والصاروخي لقوات النظام وروسيا على بلدات الشيفونية والنشابية وأوتايا وحزرما وسقبا وجسرين ودوما في الغوطة الشرقية.

ويأتي تصعيد النظام السوري تزامنا مع وصول حشود عسكرية إلى محيط الغوطة الشرقية، تمهيدا لشن هجمات جديدة على مواقع المعارضة المسلحة.

وأكد ناشطون أن المعارضة قتلت عددا من عناصر النظام على جبهة المشافي قرب طريق دمشق-حمص، واستولت على أسلحتهم، كما تصدت لمحاولة قوات النظام التقدم على جبهتي دوما وحرستا بالغوطة الشرقية وقتلت جنودا من قوات النظام.

في المقابل، قالت قيادة شرطة النظام بدمشق إن مدنيين أصيبوا نتيجة سقوط قذائف على أحياء باب توما والعمارة وباب السلام وجرمانا، وذكرت وكالة سانا الرسمية أن قوات النظام ردت على مصادر إطلاق القذائف في مناطق سيطرة المعارضة بالغوطة الشرقية.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم إن الاتفاقات التي جرى التوصل إليها مع المسلحين لمغادرة حلب أواخر عام 2016 يمكن أن تتكرر في الغوطة الشرقية، وأعرب عن أمله في اتخاذ كافة الاحتياطات والتدابير اللازمة.

مجزرة بدير الزور
على صعيد آخر، قال مراسل الجزيرة إن 15 شخصا، بينهم عشرة من عائلة واحدة قُـتلوا في غارات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، على ريف دير الزور. 

وفي شمال سوريا، أكد ناشطون تعرض مدينة جسر الشغور ومحيطها بريف إدلب الغربي لقصف مدفعي أسفر عن مقتل مدني وإصابة آخرين.

أما محافظة حماة فشهدت غارات روسية وقصفا مدفعيا من قبل النظام على بلدات الفرجة والزكاة والتمانعة والعنكاوي ومورك ولطمين والعمقية وكفرزيتا، وأسفرت عن سقوط قتيلين على الأقل.

وأفادت مصادر معارضة بمقتل أربعة عناصر من فصائل المعارضة وإصابة آخرين بنيران قوات النظام في شمال حمص، بينما سقط قتيل وجرحى مدنيون جراء قصف مدفعي للنظام على قريتي جوالك والغنطو. وردّت المعارضة بقصف قوات النظام في قريتي جبورين وقنية العاصي بقذائف الهاون.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أمله في إجلاء المعارضة المسلحة من غوطة دمشق الشرقية كما حدث في حلب، بينما قتل عشرون مدنيا في قصف للنظام وروسيا بالغوطة.

واصلت قوات النظام السوري استهداف المدنيين بغوطة دمشق الشرقية وأسقطت عدة ضحايا، كما أرسلت تعزيزات عسكرية إضافية إلى تلك المنطقة المحاصرة. بينما أسفر القصف الروسي عن ضحايا في ريف إدلب.

“جبهة تحرير سوريا” كيان عسكري موحد للمعارضة السورية المسلحة يضم حركتي “أحرار الشام الإسلامية” و”نور الدين زنكي”، ويؤكد أنه هدفه صد هجمات قوات النظام والمليشيات المساندة لها.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة