قطر تبعث الحياة في المرافق الصحية بغزة

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة الفلسطيني عودة الحياة إلى المرافق الصحية بعد المنحة القطرية لإغاثة القطاع الصحي. وثمنت الوزارة المنحة العاجلة التي أعلنتها دولة قطر لإغاثة القطاع الصحي في غزة.

وكان رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي قد أعلن في مؤتمر صحفي من مجمع الشفاء الطبي منحة قطرية بقيمة تسعة ملايين دولار، وقال إنه سيجري بدء صرف المنحة القطرية العاجلة لإنقاذ الوضع الإنساني المتردي في قطاع غزة. 

وتشمل المنحة القطرية توفير الطرود الغذائية والبطانيات وشراء غاز الطهي بكلفة 2.6 مليون دولار. كما ستغطي شراء الوقود لمراكز وزارة الصحة لمدة شهر واحد، بالتعاون مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بمبلغ 500 ألف دولار.

وتتضمن المنحة شراء الأدوية والمستلزمات الطبية بنحو مليوني دولار، وتخصص مليونا آخر لترميم منازل الفقراء لحل مشكلة الإيجارات.

وبيّن العمادي أن المنحة تُخصص أيضا مبلغ مليون دولار لتسديد رسوم الطلبة في الجامعات، ومبلغ مليوني دولار مساعدة لحالات إنسانية ومرضية متفرقة.

وكانت دولة قطر قد أعلنت يوم 8 فبراير/شباط الجاري أن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أعطى توجيهاته لتقديم مساعدات طارئة للقطاع بقيمة تسعة ملايين دولار.

من جهته، أشاد مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة ماتياس شمالي بمساهمة دولة قطر في تقديم المساعدة العاجلة، وأكد أن هذه المساهمة هامة وحيوية لتوفير الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في مستشفيات القطاع، وعبّر عن أمله بأن تكون قطر قدوة للدول الأخرى لتقديم الدعم اللازم لقطاع غزة.

مظاهرة
من جهة أخرى، نظم عدد من عمال النظافة في المستشفيات في غزة المضربين عن العمل مظاهرة احتجاجا على سوء أوضاعهم وانقطاع رواتبهم، بالتزامن مع وصول رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي إلى مستشفى الشفاء في القطاع.

وحاول عدد من العمال اعتراض موكب العمادي قبل أن يمنعهم رجال الأمن الفلسطيني. 

ونفى المتحدث باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة إياد البزم حدوث أي اعتداء على السفير القطري أثناء إعلان المنحة القطرية للقطاع الصحي. وقال البزم للجزيرة إن بعض وسائل الإعلام التي وصفها بالمغرضة، حاولت استغلال وجود مظاهرة احتجاجية لعمال النظافة أثناء انعقاد المؤتمر الصحفي للسفير العمادي، وتصويره على أنه اعتداء عليه.

وتعاني غزة -حيث يعيش قرابة مليوني نسمة- أوضاعا معيشية متردية للغاية جراء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 11 عاما. وبحسب آخر الإحصائيات، فإن نسبة الفقر في القطاع بلغت نحو 80%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في صفوف المواطنين إلى 50%. 

المصدر : الجزيرة + وكالات