قتلى جدد من الجيش المصري في عملية سيناء

مخاوف كثيرة عبر عنها المتوجسون من العملية العسكرية للجيش المصري منها إفراغ شبه جزيرة سيناء من سكانها (الجزيرة)
مخاوف كثيرة عبر عنها المتوجسون من العملية العسكرية للجيش المصري منها إفراغ شبه جزيرة سيناء من سكانها (الجزيرة)
أعلن الجيش المصري اليوم الاثنين مقتل ثلاثة عسكريين وأربعة مسلحين في إطار عمليته العسكرية في سيناء.

وصرح المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي في البيان العاشر -حول العملية التي أطلقها الجيش في التاسع من فبراير/شباط الجاري- بأنه تم توقيف 417 فردا من العناصر "الإجرامية" والمطلوبين جنائيا والمشتبه بهم.

وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها الجيش خسائر في صفوفه رغم مقتل عدد من أفراده الأيام الماضية. بينما ارتفع عدد القتلى في صفوف المسلحين إلى 67 شخصا والموقوفين 1734 منذ بدء العملية المذكورة، وفق وكالة الاناضول.

وقال المتحدث العسكري إنه تم الإفراج عن عدد من المشتبه بهم الموقوفين بعد اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم وثبوت عدم تورطهم في أي قضايا. وأضاف أنه تم قصف مدفعي لـ 166 هدفا بقطاعات المداهمة بشمال ووسط سيناء.

وذكر أيضا أن التشكيلات التعبوية تواصل تنظيم الدوريات المشتركة مع عناصر الشرطة المدنية بـ 601 كمينا ودورية أمنية على الطرق والمحاور الرئيسية بالبلاد. وأشار إلى أن قوات حرس الحدود مدعومة بتشكيلات من القوات الجوية نفذت عمليات تأمين للمناطق الحدودية بالاتجاهين الغربي والجنوبي.

وبينما أعلنت البيانات العشرة عن نتائج وسير خطة المجابهة الشاملة التي أعلنت في شمال ووسط سيناء ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، لا توجد معطيات من مصادر مستقلة ومحلية حول الأهداف الفعلية للعملية المذكورة التي تلقى تأييدا رسميا وتحفظا من معارضين.

وقد كشفت منظمة العفو الدولية (أمنستي) أن الجيش المصري يستخدم قنابل عنقودية أميركية الصنع في عملياته المستمرة منذ أسبوع بسيناء ضد من تصفهم السلطات بالإرهابيين والتكفيريين، وطالبت بوقف استعمال هذه الذخائر.

يُذكر أن العملية العسكرية الأحدث في سيناء تأتي قبل نحو شهر من الانتخابات الرئاسية في ظل حالة طوارئ تم تجديدها للمرة الثالثة يوم 13 من الشهر الماضي لمدة ثلاثة شهور، وفي ظل أجواء تمهد الطريق لولاية ثانية للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

المصدر : وكالات