صحة غزة تدق ناقوس الخطر بعد توقف الكهرباء

حذّرت وزارة الصحة في قطاع غزة الفلسطيني من انهيار المنظومة الصحية جراء توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة عن العمل.

وتراجع التيار الكهربائي في غزة في الأيام الأخيرة إلى مستوى غير مسبوق بعد توقف المحطة الوحيدة في القطاع بالتزامن مع تعطل خطوط الكهرباء المصرية المغذية لجنوبه. ويقول مدير العلاقات العامة والإعلام بشركة توزيع الكهرباء محمد ثابت إن غزة باتت تحصل على 120 ميغاواطا عبر الخطوط الإسرائيلية، من أصل خمسمئة ميغاواط تحتاجها.

ولا توفر هذه الكمية إلا أربع ساعات من الكهرباء، حسبما أفاد ثابت الذي قال للجزيرة نت في لقاء سابق إن هناك صعوبات في توفير حلول أو مصادر دائمة للكهرباء مع ضعف حصيلة الضرائب واستمرار الانقسام السياسي. 

ولا تترك أزمة الكهرباء قطاعا إلا أصابته في مقتل، غير أن تهديدها للأرواح هو الأصعب، كما أن الأزمة تسبب في الوقت نفسه قلقا لدى الفلسطينيين وخسائر اقتصادية.

في الأثناء، أعلنت منظمات حقوقية انخفاض عدد التصاريح الطبية التي تصدرها السلطات الإسرائيلية لعلاج مرضى القطاع في الخارج.

ويقول العديد من المرضى في غزة إن سلطات الاحتلال ترفض منحهم تصاريح للخروج بقصد العلاج في أحد مستشفيات الضفة الغربية المحتلة.

وإلى جانب الحصار الإسرائيلي، فإن ما يزيد الوضع صعوبة لدى المرضى هو إغلاق معبر رفح مع مصر مما يحول دون خروج المرضى لتلقي العلاج.

وتسببت الأوضاع المتردية للقطاع الصحي في غزة بوفاة 54 فلسطينيا العام الماضي، وهو ما دعا مؤسسات حقوقية محلية ودولية إلى المطالبة برفع الحصار الإسرائيلي فورا عن غزة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تراقب والدة الرضيعة حنان الخيسي بألم طفلتها التي تتعالى صرخاتها بأرجاء غرفة صغيرة بمشفى للأطفال بغزة، وتحاول بين الفينة والأخرى تثبيت جهاز الأكسجين على أنف صغيرتها، لعل ذلك يخفف عنها.

حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة مساء الأحد من التداعيات الخطيرة المترتّبة على توقف خدمات شركات النظافة في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لها بسبب عدم تسديد مستحقاتها المالية.

حمل سفير بوليفيا لدى الأمم المتحدة ساشا سوليز إسرائيل المسؤولية الرئيسية عن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من عشرة أعوام.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة